" بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ لِمَنْ شَاءَ "
بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ لِمَنْ شَاءَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وكهمس: هو ابن الحسن البصري. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/٢٨ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٦٢٧) ، ومسلم (٨٣٨) (٣٠٤) ، وابن ماجه (١١٦٢) ،=وابن خزيمة (١٢٨٧) ، وأبو عوانة ٢/٣١ و٢٦٤، وابن حبان (١٥٥٩) و (١٥٦١) و (٥٨٠٤) ، والدارقطني ١/٢٦٦، والبيهقي في "السنن" ٢/٤٧٤ و٤٧٤-٤٧٥ وه ٤٧، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣٠) من طرق عن كهمس، به. وسيأتي ٥/٥٤ و٥٦ و٥٧.
قوله : "بين كل أذانين" : أي : بين الأذان والإقامة ، ففي التثنية تغليب ، أو هي على إرادة المعنى اللغوي للأذان ، وهو النداء ، ولا شك أن كلا منهما نداء ."صلاة" : أي : نافلة ."لمن شاء" : لبيان كونها نافلة ، والله تعالى أعلم .
" بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ لِمَنْ شَاءَ "
" بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ ـ ثَلاَثًا ـ لِمَنْ شَاءَ ".
" بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ " . قَالَهَا ثَلاَثًا قَالَ فِي الثَّالِثَةِ " لِمَنْ شَاءَ " .
" بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ لِمَنْ شَاءَ " .
" بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاَةٌ لِمَنْ شَاءَ " .
