رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ.
أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي فِدَاءِ بَدْرٍ قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ فِي فِدَاءِ الْمُشْرِكِينَ وَمَا أَسْلَمَ يَوْمَئِذٍ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ فَقَرَأَ بِالطُّورِ فَكَأَنَّمَا صُدِعَ عَنْ قَلْبِي حِينَ سَمِعْتُ الْقُرْآنَ قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ فَكَأَنَّمَا صُدِعَ قَلْبِي حَيْثُ سَمِعْتُ الْقُرْآنَ
صحيح دون قوله: فكأنما صدع عن قلبي حين سمعت القرآن، وهذا إسناد ضعيف لإبهام أخي سعد بن إبراهيم الذي سمع منه هذا الحديث، ونحو هذه الزيادة وردت بأسانيد ضعيفة في تخريج الرواية رقم (١٦٧٣٥) ، وقد بينا حالها هناك، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. سعد بن إبراهيم: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. = وأخرجه الطيالسي (٩٤٣) ، وأبو يعلى (٧٤٠٧) من طريق حجاج بن محمد الأعور، والطبراني في "الكبير" (١٥٩٥) من طريق عمرو بن مرزوق، ثلاثتهم عن شعبة، بهذا الإسناد. وخالفهم أبو الوليد الطيالسي، فرواه- كما عند الطبراني (١٥٩٦) - عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جبير، به، فأسقط من الإسناد: بعض إخوة سعد. وأخرجه أبو يعلى (٧٤١٨) من طريق النضر بن شميل، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن بعض إخوته، عن جبير، به. فأسقط من الإسناد: عن أبيه، يعني: إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وقد سلف برقم (١٦٧٣٥) ، وسيأتي برقم (١٦٧٨٥) . وانظر (١٦٧٧٣) .
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ.
يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ.
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ .
النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ .
رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ بِالطُّورِ فِي الْمَغْرِبِ .
