" صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ " .
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، محمد بن طلحة=ابن ركانة لم يدرك جبير بن مطعم، روايته عنه مرسلة، نبه على ذلك المزي في ترجمته في "تهذيب الكمال"، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٢١١، والبزار (٤٢٣) ، والطبراني في "الكبير" (١٦٠٦) من طريق هشيم بن بشير، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٥٠) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٦٠٠) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، والطبراني في "الكبير" (١٦٠٤) من طريق سليمان بن كثير العبدي، وأبو يعلى (٧٤١١) والطبراني في "الكبير" ٢/ (١٦٠٧) من طريق عبد العزيز بن مسلم، والفاكهي في "أخبار مكة" (١١٨٧) ، والطبراني في "الكبير" (١٦٠٥) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، أربعتهم عن حصين، به. وزاد الطيالسي: "أو مئة". وخالفهم حصين بن نمير، فرواه- كما عند الطبراني في "الكبير" ٢/ (١٥٥٨) - عن حصين بن عبد الرحمن، عن محمد بن جبير، عن أبيه، به. وقال الدارقطني في "العلل" ٤/ورقة ١٠٤: وقولهم أشبه بالصواب. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٥٦٢) من طريق يحيى الحماني، عن عبد الملك بن عمير، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، به، ويحيى ضعيف. وقد سلف بإسناد صحيح من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب برقم (٤٦٤٦) .
قوله : "عن محمد بن طلحة بن ركانة" : - بضم الراء - .
" صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ " .
قَالَ : " صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ "
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
" صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ " .
" صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ".
