كَانَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ يَبُولُ فِيهِ بِاللَّيْلِ .
وَسُئِلَ عَنْ الْخَيْلِ يُوطِئُونَهَا أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ بِاللَّيْلِ فَقَالَ هُمْ يَعْنِي مِنْ آبَائِهِمْ
حديث صحيح غير أن قوله: أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لحم صيد، الأثبت أنه هدى إليه حمارا وحشيا كما سلف بيانه في تخريج الرواية (١٦٤٢٢) ، وهذا إسناد ضعيف لضعف محمد بن ثابت العبدي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الله بن أحمد، فمن رجال النسائي، وهو ثقة، وهذا الحديث من زوائده. وقوله: أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لحم صيد، فلم يقبله. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٤٣٥) من طريقين عن محمد بن ثابت العبدي، به. وقوله: "لا حمى إلا لله ولرسوله ". =أخرجه الطبراني كذلك في "الكبير" (٧٤٤٨) من طريق يحيى بن درست، عن محمد بن ثابت العبدي، به. وقد سلف الكلام عليه وتخريجه في الرواية السالفة برقم (١٦٤٢٢) ، فانظرها لزاما. قال السندي: قوله: يوطؤونها: ضمير الفاعل للناس أو للفرسان، وضمير المفعول للخيل، وأولاد المشركين بالنصب مفعول ثان، أي: يجعلون، أي: الناس أو الفرسان للخيل واطئة لأولاد المشركين.
كَانَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ يَبُولُ فِيهِ بِاللَّيْلِ .
" لَوْ أَنَّ النَّاسَ يَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مِنَ الْوَحْدَةِ مَا سَرَى رَاكِبٌ بِلَيْلٍ " . يَعْنِي وَحْدَهُ .
" أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا مِنَ اللَّيْلِ " .
قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُعْرَفُ بِاللَّيْلِ بِطيبِ الرِّيحِ "
" لاَ تَمْنَعُوا النِّسَاءَ مِنَ الْخُرُوجِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِاللَّيْلِ " . فَقَالَ ابْنٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ لاَ نَدَعُهُنَّ يَخْرُجْنَ فَيَتَّخِذْنَهُ دَغَلاً . قَالَ فَزَبَرَهُ ابْنُ عُمَرَ وَقَالَ أَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَتَقُولُ لاَ نَدَعُهُنَّ .
