وَسُئِلَ عَنْ الْخَيْلِ يُوطِئُونَهَا أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ بِاللَّيْلِ فَقَالَ هُمْ يَعْنِي مِنْ آبَائِهِمْ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانٍ تَحْتَ سَرِيرِهِ يَبُولُ فِيهِ بِاللَّيْلِ .
( عَنْ حُكَيْمَةَ بِنْت أُمَيْمَة ابْنَة رُقَيْقَة ) : كُلّهنَّ مُصَغَّرَة ( قَدَح ) : بِفَتْحَتَيْنِ آنِيَة مِنْ خَشَب وَالْجَمْع أَقْدَاح ( مِنْ عِيدَانٍ ) : بِفَتْحِ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْيَاء الْمُثَنَّاة التَّحْتِيَّة : النَّخْلَة الطِّوَال الْمُتَجَرِّدَة مِنْ السَّعَف مِنْ أَعْلَاهُ إِلَى أَسْفَله جَمْع عَيْدَانَة. وَحَدِيث الْبَاب وَإِنْ كَانَ فِيهِ مَقَال لَكِنَّهُ يُؤَيِّدهُ حَدِيث عَائِشَة الَّذِي أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ , وَحَدِيث الْأَسْوَد الَّذِي أَخْرَجَهُ الشَّيْخَانِ , وَفِيهِمَا " أَنَّهُ لَقَدْ دُعِيَ بِالطَّسْتِ لِيَبُولَ فِيهَا " الْحَدِيث , لَكِنْ وَقَعَ هَذَا فِي حَال الْمَرَض. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.
وَسُئِلَ عَنْ الْخَيْلِ يُوطِئُونَهَا أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ بِاللَّيْلِ فَقَالَ هُمْ يَعْنِي مِنْ آبَائِهِمْ
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِقَدَحِ لَبَنٍ . بِمِثْلِهِ . قَالَ وَلَمْ يَذْكُرْ زَكَرِيَّاءُ قَوْلَ أَبِي حُمَيْدٍ بِاللَّيْلِ .
" أَخَذْتُمَا مَضْجَعَكُمَا مِنَ اللَّيْلِ " .
قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يُعْرَفُ بِاللَّيْلِ بِطيبِ الرِّيحِ "
إِذَا سَمِعْتُمْ نُهَاقَ الْحَمِيرِ بِاللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا وَإِذَا سَمِعْتُمْ صُرَاخَ الدِّيَكَةِ بِاللَّيْلِ فَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا
