لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
أَتُحِبُّ الْجَنَّةَ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَأَحِبَّ لِأَخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف روح بن عطاء بن أبي ميمونة، ضعفه ابن معين وابن الجارود والساجي، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: لين الحديث، وقال البزار: ليس بالقوي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: يخطئ. ولم يذكره الحسيني في "الإكمال"، ولا الحافظ في "التعجيل" وهو على شرطهما، وعبد الله القس. والد خالد سلف الكلام عليه في الرواية (١٦٦٥٣) ، وبقية رجال الإسناد سلف الكلام عليهم هناك أيضا سوى محمد بن عبد الله الرزي شيخ عبد الله، وهو ثقة من رجال مسلم. وأخرجه الحاكم ٤/١٦٨ من طرق عن روح بن عطاء، بهذا الإسناد. =وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي! وقد سلف برقم (١٦٦٥٣) . قال السندي: قوله. "فأحب"، أي: فطريق تحصيل الجنة أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك.
قوله : "فأحب" : أي : فطريق تحصيل الجنة أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك .
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
" لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ "
" لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ - أَوْ قَالَ لِجَارِهِ - مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " .
" لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
" إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْوِ، أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَّةِ، فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ ".
