لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
أَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ
حديث حسن، وهذا إسناد فيه ضعف وانقطاع، والد خالد القسري - وهو عبد الله بن يزيد بن أسد- لم يرو عنه سوى ابنه خالد، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وهو من رجال "التعجيل"، وقد رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، وسيرد متصلا برقم (١٦٦٥٦) . خالد بن عبد الله القسري روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "المغني": صدوق، لكنه ناصبي جلد، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. أبو معمر: هو إسماعيل بن إبراهيم الهذلي القطيعي، وهشيم: هو ابن بشير السلمي، وسيار: هو أبو الحكم العنزي. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/١٨٦، وقال: رواه عبد الله والطبراني في "الكبير" و"الأوسط" بنحوه، ورجاله ثقات. وسيأتي برقمي (١٦٦٥٥) و (١٦٦٥٦) . وفي الباب: عن أبي هريرة، بلفظ: "أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلما"، وهو جزء من حديث طويل سلف برقم (٨٠٩٥) . وعن أنس: بلفظ: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه"، وهو عند البخاري (١٣) ، ومسلم (٤٥) ، وسلف ٣/١٧٦. قال السندي: قوله: "أحب ": صيغة أمر من الإحباب. "ما تحب لنفسك"، أي: من الخير، أي: كما تحب لنفسك الخير فأحب لغيرك أيضا الخير، ولا يلزم منه اتحاد الخير، فقد لا يكون ذاك قابلا للمشاركة، وقد يكون خيرا لأحدهما دون الآخر.
قوله : "أحب" : صيغة أمر من الإحباب ."ما تحب لنفسك" : أي : من الخير; أي : كما تحب لنفسك الخير ، فأحب لغيرك أيضا الخير ، ولا يلزم منه اتحاد الخير ، فقد لا يكون ذاك قابلا للمشاركة ، وقد يكون خيرا لأحدهما دون الآخر .
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
" لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ "
" لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ - أَوْ قَالَ لِجَارِهِ - مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " .
" لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
" إِنَّ الأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْوِ، أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَّةِ، فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ ".
