أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا جَاءَ مَكَانًا فِي دَارِ يَعْلَى اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَدَعَا .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا جَاءَ مَكَانًا مِنْ دَارِ يَعْلَى نَسَبَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَدَعَا و قَالَ رَوْحٌ عَنْ أَبِيهِ و قَالَ ابْنُ بَكْرٍ عَنْ أُمْهِ
إسناده ضعيف لجهالة حال عبد الرحمن بن طارق بن علقمة، فقد انفرد بالرواية عنه عبيد الله بن أبي يزيد المكي، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقد اضطرب فيه، فقال: عن أبيه، وقال: عن عمه- قال البخاري: ولا يصح- وقال: عن أمه، وهو الأشبه فيما ذكره الحافظ في "الإصابة" (ترجمة طارق بن علقمة) قلنا: وسيأتي من حديث أم عبد الرحمن بن طارق ٦/٤٣٦-٤٣٧. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٢٩٨، وأبو داود (٢٠٠٧) من طريق هشام بن يوسف، عن ابن جريج، قال: أخبرني عبيد الله بن أبي يزيد، عن عبد الرحمن بن طارق بن علقمة، عن أمه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٢٩٨، وابن أبي عاصم في="الآحاد والمثاني" (٣٢٩٩) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/٣٦٢-٣٦٣ من طريق الحسن بن علي، والنسائي في "المجتبى ٥/٢١٣ من طريق عمرو بن علي، ثلاثتهم عن أبي عاصم، عن ابن جريج، بمثل إسناد هشام بن يوسف السالف قبل هذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨٢١٣) عن الحسن بن حماد بن فضالة الصيرفي، عن أبي حفص عمرو بن علي، عن أبي عاصم، عن ابن جريج، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن عبد الرحمن بن طارق بن علقمة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، فذكره . قال الحافظ في "الإصابة": واغتر الضياء المقدسي بنظافة السند، فأخرجه من طريق الطبراني في "المختارة"، وهو غلط. وسيأتي ٦/٤٣٦-٤٣٧ و٦/٤٣٧: وفيه: عن أمه. وسيكرر ٥/٣٧٤ و٦/٤٣٧ سندا ومتنا.
قوله : "إذا جاء مكانا" : قيل : في "الإصابة" : إذا حاذى مكانا عند دار يعلى بن أمية ، استقبل البيت ودعا ."نسبه" : أي : نسب يعلى .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذَا جَاءَ مَكَانًا فِي دَارِ يَعْلَى اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَدَعَا .
خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى هَذَا الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي، فَدَعَا وَاسْتَسْقَى ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَقَلَبَ رِدَاءَهُ.
أَنَّ رَجُلاً، شَكَا إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم هَلاَكَ الْمَالِ وَجَهْدَ الْعِيَالِ، فَدَعَا اللَّهَ يَسْتَسْقِي، وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ حَوَّلَ رِدَاءَهُ وَلاَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي وَأَنَّهُ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي وَأَنَّهُ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ حَوَّلَ رِدَاءَهُ .
