مسند أحمد #16556

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 501من📚مسند المدنيين
📖
حديث عجوز من الأنصار
قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ نُوحٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ

أَدْرَكْتُ عَجُوزًا لَنَا كَانَتْ فِيمَنْ بَايَعْنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ أَتَيْنَاهُ يَوْمًا فَأَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لَا تَنُحْنَ قَالَتْ الْعَجُوزُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ نَاسًا كَانُوا قَدْ أَسْعَدُونِي عَلَى مُصِيبَةٍ أَصَابَتْنِي وَإِنَّهُمْ أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُسْعِدَهُمْ ثُمَّ إِنَّهَا أَتَتْهُ فَبَايَعَتْهُ وَقَالَتْ هُوَ الْمَعْرُوفُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ { وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ }

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال مصعب: وهو ابن=نوح الأنصاري، فقد ترجم له الحافظ في "التعجيل" ٢/٢٦٤-٢٦٥، ونقل عن أبي حاتم قوله: مجهول، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٧/٤٧٩، وقال: يروي المقاطيع. قال الحافظ: فكأنه عنده لم يسمع من الصحابية المذكورة. قلنا: فعلى هذا يعل بالانقطاع كذلك. والعجوز هي أم عطية كما سيأتي مصرحا بها في مسندها ٦/٤٠٨، وبقية رجاله ثقات. أبو سعيد: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري، وعمر بن فروخ: هو العبدي. وأخرجه الطبري في "التفسير" ٢٨/٧٩ من طريق أبي نعيم، عن عمر بن فروخ، بهذا الإسناد. وحديث أم عطية عند البخاري (٤٨٩٢) ، ومسلم (٩٣٦) (٣٣) ، وسيرد ٦/٤٠٨. قال السندي: قوله: "أن لا تنحن": نهي بصيغة جمع الإناث من النوح. قوله: أسعدوني: أي وافقوني وأعانوني في النوح، فلا بد من إسقاط حقهم، فأخذت البيعة على ترك النوح عن ذلك. وانظر "الفتح" ٨/٦٣٨-٦٣٩.

💡 شرح الحديث

قوله : "قال : حدثنا مصعب أدركت الأنصاري قال : أدركت عجوزا لنا" : هكذا في النسخ ، والظاهر أن "أدركت" في قوله : "أدركت الأنصاري" زيادة من الكاتب ، وأصل اللفظ : ثنا مصعب الأنصاري ، قال : أدركت عجوزا ، ويحتمل أن يكون بتقدير : قال : أدركت الأنصاري ، قال : أدركت عجوزا لنا ، فهو يروي عن أنصاري آخر يروي عن عجوز ، ويؤيد الأول ما في "الفهرست" : أن مصعب بن نوح يروي عن عجوز أنصارية ، ومثله في "التعجيل" : قال : مصعب بن نوح الأنصاري قال : أدركت عجوزا لنا ، قال أبو حاتم : مجهول ، وذكره ابن حبان في "الثقات" .قلت : لكنه ذكره في الطبقة الثالثة ، فقال : يروي المقاطيع ، فكأنه عنده لم يسمع من الصحابية المذكورة ، انتهى .وأيضا على المعنى الثاني ينبغي أن يقول : أدركت أنصاريا بالتنكير ، إلا أن يقال : كان معينا بينه وبين عمرو بن فروخ ، فلذلك عرف ."أن لا تنحن" : نهي بصيغة جمع الإناث ، من النوح ."أسعدوني" : أي : وافقوني وأعانوني في النوح ، فلا بد لي من إسقاط حقهم ، فأخرت البيعة على ترك النوح عن ذلك .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن النسائي45٪
حديث 1852كتاب الجنائز

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعَهُنَّ أَنْ لاَ يَنُحْنَ فَقُلْنَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ نِسَاءً أَسْعَدْنَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَفَنُسْعِدُهُنَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لاَ إِسْعَادَ فِي الإِسْلاَمِ ‏"‏ ‏.‏

بيعة النساءالنياحةالإسعاد
صحيح مسلم43٪
حديث 937كتاب الجنائز

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ‏{‏ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لاَ يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا‏}‏ ‏{‏ وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ‏}‏ قَالَتْ كَانَ مِنْهُ النِّيَاحَةُ ‏.‏ قَالَتْ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِلاَّ آلَ فُلاَنٍ فَإِنَّهُمْ كَانُوا أَسْعَدُونِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَلاَ بُدَّ لِي مِنْ أَنْ أُسْعِدَهُمْ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ إِلاَّ آلَ فُلاَنٍ ‏"‏ ‏.‏

بيعة النساءالنياحةالمعروف
جامع الترمذي42٪
حديث 3307كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

امْرَأَةٌ مِنَ النِّسْوَةِ مَا هَذَا الْمَعْرُوفُ الَّذِي لاَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَعْصِيَكَ فِيهِ قَالَ ‏"‏ لاَ تَنُحْنَ ‏"‏ ‏.‏ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَنِي فُلاَنٍ قَدْ أَسْعَدُونِي عَلَى عَمِّي وَلاَ بُدَّ لِي مِنْ قَضَائِهِنَّ فَأَبَى عَلَىَّ فَعَاتَبْتُهُ مِرَارًا فَأَذِنَ لِي فِي قَضَائِهِنَّ فَلَمْ أَنُحْ بَعْدُ عَلَى قَضَائِهِنَّ وَلاَ غَيْرِهِ حَتَّى السَّاعَةِ وَلَمْ يَبْقَ مِنَ النِّسْوَةِ امْر…

بيعة النساءالنياحةالمعروف
سنن أبي داود42٪
حديث 3131كتاب الجنائز

كَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَعْرُوفِ الَّذِي أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لاَ نَعْصِيَهُ فِيهِ أَنْ لاَ نَخْمِشَ وَجْهًا وَلاَ نَدْعُوَ وَيْلاً وَلاَ نَشُقَّ جَيْبًا وَأَنْ لاَ نَنْشُرَ شَعْرًا ‏.‏

بيعة النساءالنياحةالمعروف
قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ نُوحٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ أَدْرَكْتُ عَجُوزًا لَنَا كَانَتْ فِيمَنْ بَايَعْنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ أَتَيْنَاهُ يَوْمًا فَأَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لَا تَنُحْنَ قَالَتْ الْعَجُوزُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ نَاسًا كَانُوا قَدْ أَسْعَدُونِي عَلَى مُصِيبَةٍ أَصَابَتْنِي وَإِنَّهُمْ أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُسْعِدَهُمْ ثُمَّ إِنَّهَا أَتَتْهُ فَبَايَعَتْهُ وَقَالَتْ هُوَ الْمَعْرُوفُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ
{ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ }
مسند أحمد — حديث رقم 16556
صحيح
حديث رقم 501 من مسند المدنيين
https://alsa7i7.com/ahmed/7-501