أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، فَرَجَعْنَا إِلَيْهَا الْعَامَ الْمُقْبِلَ فَعَمِيَتْ عَلَيْنَا.
بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ بَايَعَهُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ثُمَّ مَرَرْتُ بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ وَمَعَهُ قَوْمٌ فَقَالَ بَايِعْ يَا سَلَمَةُ فَقُلْتُ قَدْ فَعَلْتُ قَالَ وَأَيْضًا فَبَايَعْتُهُ الثَّانِيَةَ
إسناده ضعيف لضعف عمر بن راشد اليمامي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري. وقوله: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح دعاء إلا استفتحه بسبحان ربي الأعلى العلي الوهاب. أخرجه الحاكم ١/٤٩٨ من طريق عبد الصمد، بهذا الإسناد، وصححه=ووافقه الذهبي! وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٦٦، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٣٨٧) ، والطبراني في "الكبير" (٦٢٥٣) ، وفي "الدعاء" (٨٨) ، والحاكم ١/٤٩٨، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص١٥-١٦ من طرق عن عمر بن راشد، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/١٥٦، وقال: رواه أحمد والطبراني بنحوه، وفيه عمر بن راشد اليمامي، وثقه غير واحد، وبقية رجاله رجال الصحيح. وقوله: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن بايعه تحت الشجرة . سلف نحوه ضمن حديث طويل بإسناد صحيح برقم (١٦٥١٨) وانظر (١٦٥٠٩) .
أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ، فَرَجَعْنَا إِلَيْهَا الْعَامَ الْمُقْبِلَ فَعَمِيَتْ عَلَيْنَا.
بَايَعْنَا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَقَالَ لِي " يَا سَلَمَةُ أَلاَ تُبَايِعُ ". قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ بَايَعْتُ فِي الأَوَّلِ. قَالَ " وَفِي الثَّانِي ".
" لاَ يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ " .
" لاَ يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
لَقِيتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ ـ رضى الله عنهما ـ فَقُلْتُ طُوبَى لَكَ صَحِبْتَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَبَايَعْتَهُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ. فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِي إِنَّكَ لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثْنَا بَعْدَهُ.
