أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ .
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكُونُ أَحْيَانًا فِي الصَّيْدِ فَأُصَلِّي فِي قَمِيصِي فَقَالَ زُرَّهُ وَلَوْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا شَوْكَةً
إسناده حسن. عطاف بن خالد: صدوق حسن الحديث وكذا موسى ابن إبراهيم- وهو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي، وباقي رجاله ثقات. حماد بن خالد: هو الخياط القرشي. وعلقه البخاري في باب وجوب الصلاة في الثياب، وقد وصله الشافعي في "المسند" ١/٦٣-٦٤- (ترتيب السندي) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٥١٧) - والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/٢٩٧ من طريق مالك بن إسماعيل، والنسائي في "المجتبى" ٢/٧٠، وفي "الكبرى" (٨٤١) من طريق قتيبة بن سعيد، والمزي في "تهذيب الكمال" ٢٩/١٨-١٩، والحافظ في "التغليق" ٢/١٩٩- ٢٠٠ من طريق خلف بن هشام البزار، والحافظ في "التغليق" ٢/٢٠٠ من طريق محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٢٩٧ من طريق عبد العزيز بن عبد الله الأويسي، خمستهم عن عطاف بن خالد، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٦٥٢٢) عن هاشم بن القاسم، وبرقم (١٦٥٤٧) عن إسحاق بن عيسى، ويونس بن محمد المؤدب ثلاثتهم عن عطاف، به. وقد تابع عطافا الدراوردي فيما أخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٦٣-٦٤ (بترتيب السندي) - ومن طريقه البغوي (٥١٧) - وابن أبي شيبة ١/٣٤٦- ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٢/٢٤٠، والحاكم ١/٢٥٠ من طريق إبراهيم بن حمزة، والبخاري في "التاريخ الكبير" ١/٢٩٦، وأبو داود (٦٣٢) من طريق=عبد الله بن مسلمة القعنبي، وابن خزيمة (٧٧٧) من طريق نصر بن علي و (٧٧٨) من طريق أحمد بن عبدة الضبي، وابن حبان (٢٢٩٤) ، وابن حجر في "التغليق" ٢/١٩٨ من طريق ابن أبي عمر العدني، وابن حجر في "التغليق" ٢/١٩٨ من طريق عمر بن محمد الناقد، ستتهم عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن موسى بن إبراهيم، عن سلمة، به. وصححه ابن خزيمة وابن حبان والحاكم ووافقه الذهبي، وحسن إسناده النووي في "المجموع " ٣/١٧٤. قلنا: وقد ورد في رواية إبراهيم بن حمزة ونصر بن علي تصريح موسى بن إبراهيم بسماعه من سلمة. وقد اختلف عن الدراوردي. فأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٨٠ من طريق يحيى بن أبي قبيلة، عن الدراوردي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه، عن سلمة. قال الحافظ في "التغليق" ٢/٢٠١ في رواية يحيى هذه: فإن كان حفظه فللدراوردي فيه شيخان، أحدهما موسى بن إبراهيم بن أبي ربيعة، وقد سمعه من سلمة بلا واسطة كما صرح به العطاف عنه، وإن كان البخاري لم يصححه. وثانيهما: موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، ولم يسمعه من سلمه، إنما سمعه من أبيه عنه، والله أعلم. ولهذا الاختلاف قال أبو عبد الله البخاري: في إسناده نظر، لأن الدراوردي لم يصرح بسماع موسى مع الاختلاف عليه، وعطاف منسوب إلى الضعف! فلذلك علقه بصيغة التمريض، وقال: في إسناده نظر. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٢٩٦ عن إسماعيل بن أبي أويس، عن أبيه عن موسى بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة المخزومي، عن أبيه، عن سلمة، به. وذكر الحافظ في "التغليق" ٢/٢٠١: أن موسى شيخ أبي أويس ليس هو موسى بن إبراهيم بن أبي ربيعة- كما جاء عند البخاري- بل هو موسى بن=محمد بن إبراهيم التيمي، ثم قال: فالظاهر أن الوهم فيه من أبي أويس. وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة سلف برقم (٩٠١٧) وسنده حسن في الشواهد. وانظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١٠٧٢) ، وحديث عمر بن أبي سلمة السالف برقم (١٦٣٢٩) . قال السندي: قوله: "زره": أي لئلا تنكشف العورة.
قوله : "في الصيد" : أي : في الاصطياد في قميصي; أي : وحده ."زره" : أي : لئلا تنكشف العورة لك .
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ .
" لاَ يُصَلِّيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقِهِ مِنْهُ شَىْءٌ " .
فَكُنْتُ أَؤُمُّهُمْ فِي بُرْدَةٍ مُوصَلَةٍ فِيهَا فَتْقٌ فَكُنْتُ إِذَا سَجَدْتُ خَرَجَتِ اسْتِي .
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُشْتَمِلاً بِهِ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ وَاضِعًا طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقَيْهِ .
سُئِلَ أَبُو هُرَيْرَةَ هَلْ يُصَلِّي الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ فَقَالَ نَعَمْ فَقِيلَ لَهُ هَلْ تَفْعَلُ أَنْتَ ذَلِكَ فَقَالَ نَعَمْ إِنِّي لَأُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَإِنَّ ثِيَابِي لَعَلَى الْمِشْجَبِ
