" نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ " . قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ : تَقُولُ بِهِ؟. قَالَ : لَا أَقُولُ بِالْأَوَّلِ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الْمُزَارَعَةِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الله بن السائب- وهو الكندي- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سليمان الشيباني: هو أبو إسحاق، وعبد الله بن معقل: هو ابن مقرن المزني. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٠٦، والطبراني في "الكبير" (١٣٤٢) من طريق عفان بن مسلم الصفار، بهذا الإسناد. =وأخرجه مسلم (١٥٤٩) (١١٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٠٦، وابن حبان (٥١٨٨) ، والبيهقي في "السنن" ٦/١٢٨ من طرق عن عبد الواحد بن زياد، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٦/٣٤٤-٣٤٥، ومسلم (١٥٤٩) (١١٨) و (١١٩) ، والدارمي ٢/٢٧٠-٢٧١، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٢٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار": ٤/١٠٧، والطبراني في "الكبير" (١٣٤٣) من طريقين عن سليمان الشيباني، به. وقد سلفت أحاديث الباب في رواية ابن عمر بن الخطاب السالفة برقم (٤٥٠٤) .
" نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ " . قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ : تَقُولُ بِهِ؟. قَالَ : لَا أَقُولُ بِالْأَوَّلِ
دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ فَسَأَلْنَاهُ عَنِ الْمُزَارَعَةِ، فَقَالَ زَعَمَ ثَابِتٌ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ وَأَمَرَ بِالْمُؤَاجَرَةِ وَقَالَ " لاَ بَأْسَ بِهَا " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ .
كُنَّا أَكْثَرَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مُزْدَرَعًا، كُنَّا نُكْرِي الأَرْضَ بِالنَّاحِيَةِ مِنْهَا مُسَمًّى لِسَيِّدِ الأَرْضِ، قَالَ فَمِمَّا يُصَابُ ذَلِكَ وَتَسْلَمُ الأَرْضُ، وَمِمَّا يُصَابُ الأَرْضُ وَيَسْلَمُ ذَلِكَ، فَنُهِينَا، وَأَمَّا الذَّهَبُ وَالْوَرِقُ فَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْمُزَارَعَةِ . وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ نَهَى عَنْهَا . وَقَالَ سَأَلْتُ ابْنَ مَعْقِلٍ . وَلَمْ يُسَمِّ عَبْدَ اللَّهِ .
