" لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تَحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلاَّ عَلَى زَوْجٍ وَلاَ تَكْتَحِلُ وَلاَ تَخْتَضِبُ وَلاَ تَلْبَسُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا " .
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي اخْتَضِبِي تَتْرُكُ إِحْدَاكُنَّ الْخِضَابَ حَتَّى تَكُونَ يَدُهَا كَيَدِ الرَّجُلِ قَالَتْ فَمَا تَرَكَتْ الْخِضَابَ حَتَّى لَقِيَتْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَإِنْ كَانَتْ لَتَخْتَضِبُ وَإِنَّهَا لَابْنَةُ ثَمَانِينَ
إسناده ضعيف لعنعنة ابن إسحاق، وابن ضمرة بن سعيد، كذا وقع في النسخ عندنا، وفي نسخة الحسيني التي ذكرها في "الإكمال" ص٥٧١، فقال الحافظ في "التعجيل" في ترجمة ابن ضمرة: كذا وقع في نسخته، (يعني نسخة الحسيني) ، وفي النسخ المعتمدة: محمد بن إسحاق، عن ضمرة بن سعيد، ليس فيه "ابن"، وهو الصواب، قلنا: ولم يثبت الحافظ لفظ "ابن" في "أطراف المسند"، وضمرة بن سعيد من رجال "التهذيب"، لكن جدته لم نعرفها. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/١٧١، وقال: رواه أحمد، وفيه من لم أعرفهم، وابن إسحاق وهو مدلس. قال السندي: قوله: فما تركت الخضاب، بالغيبة، أي قالت جدة ابن=ضمرة: فما تركت تلك المرأة الصحابية التي دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم الخضاب حتى ماتت.
قوله : "فما تركت الخضاب" : بالغيبة أي : قالت جدة ابن ضمرة : فما تركت تلك المرأة الصحابية التي دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم الخضاب حتى ماتت ، ولو جعل اللفظ على التكلم على أن معنى "حتى لقيت الله"; أي : قاربت الموت ، أو على أنه غاية لمقدر; أي : فما تركت ولا أترك حتى ألقى الله ، إلا أنه عبر بالماضي; لصحة عزمها على المداومة ، لكان تكلفا ."وإن كانت" : أي : إن الشأن كانت تختضب .
" لاَ يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تَحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاَثٍ إِلاَّ عَلَى زَوْجٍ وَلاَ تَكْتَحِلُ وَلاَ تَخْتَضِبُ وَلاَ تَلْبَسُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا " .
الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لاَ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنَ الثِّيَابِ وَلاَ الْمُمَشَّقَةَ وَلاَ الْحُلِيَّ وَلاَ تَخْتَضِبُ وَلاَ تَكْتَحِلُ " .
أَنَّ امْرَأَةً، سَأَلَتْ عَائِشَةَ قَالَتْ تَخْتَضِبُ الْحَائِضُ فَقَالَتْ قَدْ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَنَحْنُ نَخْتَضِبُ فَلَمْ يَكُنْ يَنْهَانَا عَنْهُ .
أَنَّ نِسَاءَ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كُنّ " يَخْتَضِبْنَ وَهُنَّ حُيَّضٌ "
" أَيُّمَا امْرَأَةٍ تَحَلَّتْ - يَعْنِي - بِقِلاَدَةٍ مِنْ ذَهَبٍ جُعِلَ فِي عُنُقِهَا مِثْلُهَا مِنَ النَّارِ وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ جَعَلَتْ فِي أُذُنِهَا خُرْصًا مِنْ ذَهَبٍ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي أُذُنِهَا مِثْلَهُ خُرْصًا مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
