أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ .
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غِفَارٍ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا وَضَعَ ثَوْبَهُ وَقَعَدَ عَلَى الْفِرَاشِ أَبْصَرَ بِكَشْحِهَا بَيَاضًا فَانْحَازَ عَنْ الْفِرَاشِ ثُمَّ قَالَ خُذِي عَلَيْكِ ثِيَابَكِ وَلَمْ يَأْخُذْ مِمَّا أَتَاهَا شَيْئًا
إسناده ضعيف، لضعف جميل بن زيد- وهو الطائي- قال ابن معين: ليس بثقة، وقال ابن حبان: واهي الحديث، وقال البغوي: ضعيف جدا، وقال أبو حاتم: ضعيف، وقال البخاري: لم يصح حديثه. ثم إن في إسناد حديثه هذا اضطرابا، قال أبو القاسم البغوي في "معجمه"- فيما نقله الحافظ في "التعجيل"-: الاضطراب في حديث الغفارية منه. وقال ابن عبد البر: وفي هذا الخبر اضطراب كثير. قلنا: سيرد بيانه. وأخرجه ابن الأثير ٤/٤٧٨ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وقد اختلف الرواة على جميل بن زيد فيه: فأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٢٢٣، والطحاوي في "شرح=مشكل الآثار" (٦٤٦) من طريق عباد بن العوام، عنه، عن كعب بن زيد الأنصاري، به، دون قوله: ولم يأخذ مما آتاها شيئا. وأخرجه الطحاوي (٦٤٨) من طريق حفص بن غياث، عنه، عن زيد بن كعب، قال: . وأخرجه البيهقي في "السنن" ٧/٢٥٦-٢٥٧ من طريق محمد بن جابر، عنه، عن زيد بن كعب، قال كعب: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من بني غفار . وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٨٢٩) ، والطحاوي (٦٤٧) ، والحاكم ٤/٣٤ من طريق أبي معاوية الضرير، عنه، عن زيد بن كعب بن عجرة، قال: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال الحاكم: عن زيد بن كعب بن عجرة، عن أبيه. قال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "العلل" ١/٤٢٣: هو زيد بن كعب، ومنهم من يقول: كعب بن زيد، واحد، لا يقول: ابن عجرة. وأخرجه الطحاوي (٦٤٩) من طريق محمد بن أبي حفص، عنه، بمثل إسناد أبي معاوية. وفيه: وأعطاها الصداق. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٢٢٣ من طريق محمد بن فضيل، عنه، عن عبد الله بن كعب قال: تزوج النبي صلى الله عليه وسلم. وأخرجه الطحاوي ٢/١٠٨ من طريق محمد بن عمر العطار، والبيهقي ٧/٢٥٦ من طريق أبي يحيى، كلاهما عنه، عن سعد بن زيد الأنصاري . وفيه: فأكمل لها الصداق. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٢٢٣، وأبو يعلى (٥٦٩٩) ، والطحاوي (٦٤٤) و (٦٤٥) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٥٩٣، والبيهقي ٧/٢١٣-٢١٤ و٢٥٧ من طرق عنه، عن ابن عمر، قال: تزوج النبي صلى الله عليه وسلم . الخ بألفاظ مختلفة. = وقد نقل الحافظ في "تعجيل المنفعة" عن جميل بن زيد قال: هذه أحاديث ابن عمر، ما سمعت منه شيئا، وإنما قالوا لي: اكتب حديث ابن عمر، فقدمت المدينة فكتبتها. ونقل عن أبي القاسم البغوي قوله: وقد روى (يعني جميل بن زيد) عن ابن عمر أحاديث يقول فيها: سألت ابن عمر، مع أنه لم يسمع من ابن عمر شيئا. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٣٠٠ وقال: جميل ضعيف. قلنا: ولم يذكر شيئا من اضطرابه.
قوله : "أبصر بكشحها بياض" : هكذا في نسخ "المسند" ، وفي "الإصابة" : "بياضا" - بالنصب - نقله عن البغوي ، فيمكن نصب "بياض" في "المسند" كما تقدم وجهه مرارا ، ويمكن رفعه بتقدير : أبصرها وبكشحها بياض على أنها جملة حالية ."فانحاز" : أي : انفرد .
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ .
رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَىَّ بَشَاشَةُ الْعُرْسِ فَقُلْتُ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ . قَالَ " كَمْ أَصْدَقْتَهَا " . قَالَ زِنَةَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ .
رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَعَلَىَّ بَشَاشَةُ الْعُرْسِ فَقُلْتُ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ . فَقَالَ " كَمْ أَصْدَقْتَهَا " . فَقُلْتُ نَوَاةً . وَفِي حَدِيثِ إِسْحَاقَ مِنْ ذَهَبٍ .
لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَعْطِهَا شَيْئًا " . قَالَ مَا عِنْدِي شَىْءٌ . قَالَ " أَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ " .
لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ رضى الله عنه فَاطِمَةَ رضى الله عنها قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " أَعْطِهَا شَيْئًا " . قَالَ مَا عِنْدِي . قَالَ " فَأَيْنَ دِرْعُكَ الْحُطَمِيَّةُ " .
