مسند أحمد #15842

حسن
⬅ العودة
حديث رقم 649من📚مسند المكيين
📖
حديث سعيد بن حريث أخو عمرو بن حريث
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي ابْنَ مُهَاجِرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَخِي سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ

مَنْ بَاعَ عَقَارًا كَانَ قَمِنًا أَنْ لَا يُبَارَكَ لَهُ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَهُ فِي مِثْلِهِ أَوْ غَيْرِهِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حديث حسن بمبابعاته وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف إسماعيل ابن إبراهيم بن مهاجر، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين، غير أن صحابيه سعيد بن حريث ليس له في الكتب الستة سوى هذا الحديث عند ابن ماجه كما قال البوصيري. ابن نمير: هو عبد الله. وأخرجه ابن ماجه بإثر الحديث (٢٤٩٠) ، والدارمي ٢/٢٧٣، وأبو يعلى (١٤٥٨) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٩٤٩) ، والطبراني في "الكبير" (٥٥٢٦) ، والبيهقي في "السنن" ٦/٣٤ من طرق عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، بهذا الإسناد. قال البوصيري في "زوائد ابن ماجه": إسماعيل بن إبراهيم ضعفه البخاري وأبو داود وغيرهما. =قلنا: قد تابعه أبو حمزة محمد بن ميمون السكري- وهو ثقة من رجال الشيخين- عن عبد الملك بن عمير، به. عند البيهقي ٦/٣٤، غير أنه من طريق محمد بن موسى بن حاتم، وهو متكلم فيه، فقد نقل الحافظ في "اللسان" عن القاسم السياري قوله: أنا بريء من عهدته، وقول ابن أبي سعد: إن كان محمد بن علي الحافظ سيئ الرأي فيه. وتابعه أيضا قيس بن الربيع عن عبد الملك بن عمير، به، فيما سلف برقم (١٦٥٠) لكن جعله من مسند سعيد بن زيد، وقيس بن الربيع قال فيه الحافظ في "التقريب": صدوق تغير لما كبر، أدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فحدث به. وسيأتي ٤/٣٠٧ دون ذكر عمرو بن حريث في الإسناد. وله شاهد من حديث حذيفة عند الطيالسي (٤٢٢) و (٤٢٣) ، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٣٢٧-٣٢٨، وابن ماجه (٢٤٩١) ، وابن عدي ٧/٢٦٢٣، والبيهقي ٦/٣٣-٣٤. ولفظه عند الطيالسي: "من باع دارا ثم لم يجعل ثمنها في دار لم يبارك له"، وقد روي مرفوعا وموقوفا، والموقوف أصح. وآخر من حديث أبي ذر: عند الطبراني في "الأوسط" (٧١٠٤) ، بلفظ: "من باع دارا لم يستخلف لم يبارك له في ثمنها"، وأورده الهيثمي في "المجمع" ٤/١١١، وقال: وفيه جماعة لم أعرفهم. قال السندي: قوله: "كان قمنا" بفتح فكسر، أو بفتحتين، أي: لائقا حقيقا.

💡 شرح الحديث

قوله : "كان قمنا" : - بفتح فكسر ، أو بفتحتين - ; أي : لائقا حقيقا ، وقد سبق الحديث في مسند سعيد بن زيد من مسند العشرة ، فارجع إليه .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم27٪
حديث 1608cكتاب المساقاة

"‏ الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ شِرْكٍ فِي أَرْضٍ أَوْ رَبْعٍ أَوْ حَائِطٍ لاَ يَصْلُحُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يَعْرِضَ عَلَى شَرِيكِهِ فَيَأْخُذَ أَوْ يَدَعَ فَإِنْ أَبَى فَشَرِيكُهُ أَحَقُّ بِهِ حَتَّى يُؤْذِنَهُ ‏"‏ ‏.‏

بيع العقار
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي ابْنَ مُهَاجِرٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَخِي سَعِيدُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
مَنْ بَاعَ عَقَارًا كَانَ قَمِنًا أَنْ لَا يُبَارَكَ لَهُ إِلَّا أَنْ يَجْعَلَهُ فِي مِثْلِهِ أَوْ غَيْرِهِ
مسند أحمد — حديث رقم 15842
حسن
حديث رقم 649 من مسند المكيين
https://alsa7i7.com/ahmed/6-649