مسند أحمد #17268

ضعيف
⬅ العودة
حديث رقم 615من📚مسند المكيين
📖
حديث رافع بن خديج
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبَايَةَ بْنَ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ يُحَدِّثُ

أَنَّ جَدَّهُ حِينَ مَاتَ تَرَكَ جَارِيَةً وَنَاضِحًا وَغُلَامًا حَجَّامًا وَأَرْضًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فِي الْجَارِيَةِ فَنَهَى عَنْ كَسْبِهَا قَالَ شُعْبَةُ مَخَافَةَ أَنْ تَبْغِيَ وَقَالَ مَا أَصَابَ الْحَجَّامُ فَاعْلِفْهُ النَّاضِحَ وَقَالَ فِي الْأَرْضِ ازْرَعْهَا أَوْ ذَرْهَا

📚 التخريج و شرح الألفاظ

مرفوعه صحيح، وهذا إسناد ضعيف لإرساله واضطرابه،. ويحيى بن أبي سليم- ويقال: ابن سليم- وهو أبو بلج الفزاري، قال ابن حبان في "المجروحين" ٢/١١٣: كان يخطىء، ثم قال: فأرى ألا يحتج بما انفرد من الرواية. قلنا: وقد اختلف فيه على عباية بن رفاعة، كما سيرد. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٤٠٥) من طريق عاصم بن علي، عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٦٩) ، عن شعبة، عن أبي بلج، قال: سمعت عباية بن رفاعة بن خديج يحدث أن جده هلك وترك . فهذه الرواية- يعني أن جده- ظهر بها أن مراده في قوله في الرواية الأولى: عن جده، أي: عن قصة جده، ويعني جده الأعلى، وهو خديج، ولم يقصد الرواية عنه، أما جد عباية الحقيقي، فهو رافع بن خديج، ولم يمت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، بل عاش بعده دهرا. قال ذلك الحافظ في "الإصابة" في ترجمة خديج بن رافع. وأخرجه بلفظ "أن جده" كذلك الطبراني في "الكبير" (٤٤٠٨) من طريق= وقد سلف برقم (١٥٨١٢) . قال السندي: قوله: مخافة أن تبغي، أي: تزني، وهذا يدل على أن كسبها المجهول مطلقا غير محمود، نعم إذا علم أنها كسبت بالطحن ونحوه فلا بأس.

💡 شرح الحديث

قوله : "مخافة أن تبغي ": أي: تزني، وهذا يدل على أن كسبها المجهول مطلقا غير محمود، نعم إذا علم أنها كسبت بالطحن ونحوه، فلا بأس .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي23٪
حديث 1278كتاب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

سُئِلَ أَنَسٌ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ، فَقَالَ أَنَسٌ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَحَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ أَهْلَهُ فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ وَقَالَ ‏"‏ إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ ‏"‏ ‏.‏ أَوْ ‏"‏ إِنَّ مِنْ أَمْثَلِ دَوَائِكُمُ الْحِجَامَةَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ ‏.‏ ق…

كسب الحجامالحجامة
سنن أبي داود22٪
حديث 3422كتاب الإجارة

أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي إِجَارَةِ الْحَجَّامِ فَنَهَاهُ عَنْهَا فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى أَمَرَهُ أَنِ اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَرَقِيقَكَ ‏.‏

كسب الحجامالحجامة
موطأ مالك22٪
حديث 1790كتاب الاستئذان

أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِجَارَةِ الْحَجَّامِ فَنَهَاهُ عَنْهَا فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى قَالَ اعْلِفْهُ نُضَّاحَكَ يَعْنِي رَقِيقَكَ

كسب الحجامالحجامة
صحيح مسلم22٪
حديث 1577aكتاب المساقاة

سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ، فَقَالَ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ فَأَمَرَ لَهُ بِصَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ وَكَلَّمَ أَهْلَهُ فَوَضَعُوا عَنْهُ مِنْ خَرَاجِهِ وَقَالَ ‏"‏ إِنَّ أَفْضَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الْحِجَامَةُ أَوْ هُوَ مِنْ أَمْثَلِ دَوَائِكُمْ ‏"‏ ‏.‏

كسب الحجامالحجامة
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ عَبَايَةَ بْنَ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ يُحَدِّثُ أَنَّ جَدَّهُ حِينَ مَاتَ تَرَكَ جَارِيَةً وَنَاضِحًا وَغُلَامًا حَجَّامًا وَأَرْضًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: فِي الْجَارِيَةِ فَنَهَى عَنْ كَسْبِهَا قَالَ شُعْبَةُ مَخَافَةَ أَنْ تَبْغِيَ وَقَالَ مَا أَصَابَ الْحَجَّامُ فَاعْلِفْهُ النَّاضِحَ وَقَالَ فِي الْأَرْضِ ازْرَعْهَا أَوْ ذَرْهَا
مسند أحمد — حديث رقم 17268
ضعيف
حديث رقم 615 من مسند المكيين
https://alsa7i7.com/ahmed/6-615