إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ
إِنَّ الْحُمَّى فَوْرُ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وأبو الأحوص: هو سلام بن سليم الحنفي، وسعيد بن مسروق: هو الثوري والد سفيان. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٨٦١) من طريق عفان، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٤٢٤) ، والبخاري (٥٧٢٦) ، ومسلم (٢٢١٢) (٨٣) ، والترمذي (٢٠٧٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٠٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٨٦١) ، والطبراني في "الكبير" (٤٣٩٩) من طرق عن أبي الأحوص، به. وقال الترمذي: صحيح. وأخرجه ابن ماجه (٣٤٧٣) ، والطبراني (٤٤٠٠) من طريق إسرائيل، عن سعيد بن مسروق، به. وقد سلف من حديث ابن عمر برقم (٤٧١٩) ، وذكرنا هناك شرحه، وأوردنا أحاديث الباب. وسيأتي ٤/١٤١. قال السندي: "فور"، أي: غليان. "فابردوها" بضم الراء: من برد الشيء، لا من الإبراد. "بالماء": وقد جاء: "بماء زمزم". قلنا: هذه الرواية وردت من حديث ابن عباس السالف برقم (٢٦٤٩) وتكلمنا عليها هناك.
" قوله : "فور" : أي : غليان ."فابردوهما" : - بضم الراء - ، من برد الشيء ، لا من الإبراد ."بالماء" : وقد جاء : ماء زمزم .
إِنَّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ
" إِنَّ الْحُمَّى فَوْرٌ مِنْ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ " .
" الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ ".
" الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ " .
" إِنَّ شِدَّةَ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ " .
