أَنَّ ذِئْبًا، نَيَّبَ فِي شَاةٍ فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ فَرَخَّصَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي أَكْلِهَا .
أَنَّ جَارِيَةً لَهُمْ سَوْدَاءَ ذَكَّتْ شَاةً لَهُمْ بِمَرْوَةٍ فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا
حديث صحيح، حجاج: وهو ابن أرطاة- وإن كان ضعيفا- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ولا يضر عدم تعيين ابن كعب بن مالك، لأن ولديه عبد الله وعبد الرحمن تابعيان ثقتان. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، ونافع: هو مولى ابن عمر. =وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٣٩٢، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (١٩٠) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٣٠٤) و (٥٥٠١) و (٥٥٠٤) ، وابن ماجه (٣١٨٢) ، وابن حبان (٥٨٩٣) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٢٨١ و٢٨٢ من طريق عبيد الله ابن عمر العمري، عن نافع، به. وانظر تمام التخريج في رواية عبد الله بن عمر بن الخطاب السالفة برقم (٤٥٩٧) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب. وقد سلف برقم (١٥٧٦٥) ، وسيكرر ٦/٣٨٦.
أَنَّ ذِئْبًا، نَيَّبَ فِي شَاةٍ فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ فَرَخَّصَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي أَكْلِهَا .
أَنَّ ذِئْبًا، نَيَّبَ فِي شَاةٍ فَذَبَحُوهَا بِمَرْوَةٍ فَرَخَّصَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي أَكْلِهَا .
أَنَّ جَارِيَةً لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ كَانَتْ تَرْعَى غَنَمًا لَهَا بِسَلْعٍ فَأُصِيبَتْ شَاةٌ مِنْهَا فَأَدْرَكَتْهَا فَذَكَّتْهَا بِحَجَرٍ فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَا بَأْسَ بِهَا فَكُلُوهَا
أَنَّ ذِئْبًا، نَيَّبَ فِي شَاةٍ فَذَبَحُوهَا بِالْمَرْوَةِ فَرَخَّصَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي أَكْلِهَا .
أَصَبْتُ أَرْنَبَيْنِ فَلَمْ أَجِدْ مَا أُذَكِّيهِمَا بِهِ فَذَكَّيْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهِمَا .
