مسند أحمد #15330

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 53من📚مسند المكيين
📖
ومن حديث هشام بن حكيم بن حزام رضي الله عنهما
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ حِزَامٍ

أَنَّهُ مَرَّ بِأُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ قَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ بِالشَّامِ فَقَالَ مَا هَؤُلَاءِ قَالُوا بَقِيَ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ مِنْ الْخَرَاجِ فَقَالَ إِنِّي أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعَذِّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ قَالَ وَأَمِيرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ عَلَى فِلَسْطِينَ قَالَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَحَدَّثَهُ فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ أَنَّهُ مَرَّ بِالشَّامِ عَلَى قَوْمٍ مِنْ الْأَنْبَاطِ وَقَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط مسلم. وابن حزام: هو هشام بن حكيم بن حزام، نسبه إلى جده، بقرينة الرواية التالية. وأخرجه مسلم (٢٦١٣) (١١٨) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٦١٣) (١٧١) من طريق حفص بن غياث وأخرجه كذلك (١١٨) من طريق حماد بن أسامة، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" = (٦٠٠) , والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٣٩) من طريق حاتم بن إسماعيل، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٣٧) من طريق الليث بن سعد، أربعتهم عن هشام بن عروة، به. وزاد مسلم في روايه حفص: وصب على رؤوسهم الزيت. وأخرجه ابن حبان (٥٦١٣) من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة أن حكيم بن حزام مر بعمير بن سعد. فجعله من حديث حكيم، وقال: سمع هذا الخبر عروة، عن هشام بن حكيم بن حزام وهو يعاتب عياض بن غنم على هذا الفعل، وسمعه أيضا من حكيم بن حزام حيث عاتب عمير بن سعد على هذا الفعل سواء، فالطريقان جميعا محفوظان. وسيأتي بالأرقام (١٥٣٣١) و (١٥٣٣٢) و (١٥٣٣٣) و (١٥٣٣٤) و (١٥٣٣٥) و (١٥٣٣٦) و (١٥٨٤٦) . وفي الباب من حديث خالد بن الوليد سيرد ٤/٩٠. قال السندي: قوله: قد أقيموا في الشمس: تعذيبا لهم في أخذ الجزية منهم. قوله: من الخراج: أي الجزية. قوله: يعذبون الناس: أي ولو كفرة، والمراد تعذيبهم بلا موجب شرعي، ومعلوم أن أخذ الجزية ليس موجبا لتعذيبهم شرعا. قوله: عمير بن سعد: هو الأنصاري، من بني عمرو بن عوف، ولاه عمر حمص، وكان من الزهاد. إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٤٣٨) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله. قال السندي: قوله: من الأنباط: هم فلاحو العجم. وفي "المعجم الوسيط": والأنباط شعب سامي كانت له دولة في جنوب الشام وعاصمتهم سلع، وتعرف اليوم بالبتراء، والأنباط أيضا: المشتغلون بالزراعة، واستعمل أخيرا في أخلاط الناس من غير العرب.

💡 شرح الحديث

قوله : "عن ابن حزام " : من الإضافة إلى الجد بقرينة الرواية الآتية ، وبه اتجه ذكره في مسند هشام بن حكيم ."قد أقيموا في الشمس " : تعذيبا لهم في أخذ الجزية عنهم ."من الخراج " : أي : الجزية ."الذين يعذبون الناس " : أي : ولو كفرة ، والمراد : تعذيبهم بلا موجب شرعي ، ومعلوم أن أخذ الجزية ليس موجبا لتعذيبهم شرعا .قوله : "عمير " : بالتصغير ."ابن سعد " : - بإسكان العين - ، ووقع في بعض نسخ مسلم : سعيد - بالياء - ، والصواب الأول ، وهو عمير بن سعد بن عمير الأنصاري من بني عمرو بن عوف ، ولاه عمر حمص ."على فلسطين " : - بكسر فاء وفتح لام - : بلاد بيت المقدس وما حولها .قوله : "من الأنباط " : هم فلاحو العجم .*

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم51٪
حديث 2613aكتاب البر والصلة والآداب

مَرَّ بِالشَّامِ عَلَى أُنَاسٍ وَقَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ وَصُبَّ عَلَى رُءُوسِهِمُ الزَّيْتُ فَقَالَ مَا هَذَا قِيلَ يُعَذَّبُونَ فِي الْخَرَاجِ ‏.‏ فَقَالَ أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ فِي الدُّنْيَا ‏"‏ ‏.‏

تعذيب الناسالخراجالظلم
سنن أبي داود32٪
حديث 3045كتاب الخراج والإمارة والفىء

وَجَدَ رَجُلاً وَهُوَ عَلَى حِمْصَ يُشَمِّسُ نَاسًا مِنَ النَّبَطِ فِي أَدَاءِ الْجِزْيَةِ فَقَالَ مَا هَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏"‏ إِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا ‏"‏ ‏.‏

تعذيب الناسالظلم
سنن أبي داود26٪
حديث 3052كتاب الخراج والإمارة والفىء

"‏ أَلاَ مَنْ ظَلَمَ مُعَاهِدًا أَوِ انْتَقَصَهُ أَوْ كَلَّفَهُ فَوْقَ طَاقَتِهِ أَوْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئًا بِغَيْرِ طِيبِ نَفْسٍ فَأَنَا حَجِيجُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏"‏ ‏.‏

أهل الذمةيوم القيامة
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ حِزَامٍ أَنَّهُ مَرَّ بِأُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ قَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ بِالشَّامِ فَقَالَ مَا هَؤُلَاءِ قَالُوا بَقِيَ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ مِنْ الْخَرَاجِ فَقَالَ إِنِّي أَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعَذِّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ قَالَ وَأَمِيرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ عَلَى فِلَسْطِينَ قَالَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَحَدَّثَهُ فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَكِيمٍ أَنَّهُ مَرَّ بِالشَّامِ عَلَى قَوْمٍ مِنْ الْأَنْبَاطِ وَقَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
مسند أحمد — حديث رقم 15330
صحيح
حديث رقم 53 من مسند المكيين
https://alsa7i7.com/ahmed/6-53