بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَرِيَّةٍ فَقَالَ " إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلاَ تَقْتُلُوا أَحَدًا " .
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ السَّرِيَّةَ يَقُولُ إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُنَادِيًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا قَالَ ابْنُ عِصَامٍ عَنْ أَبِيهِ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ
إسناده ضعيف، لجهالة ابن عصام المزني، قال الذهبي في "الكاشف": تفرد عنه عبد الملك بن نوفل، وقال الحافظ في "التقريب": لا يعرف حاله. قلنا: ولم يؤثر توثيقه عن أحد. وعبد الملك بن نوفل بن مساحق لم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. سفيان: هو ابن عينية. وأخرجه مطولا الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٤٦٧) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الشافعي في "المسند" ٢/١١٦ (بترتيب السندي) ، والحميدي (٨٢٠) مطولا، وسعيد بن منصور في "السنن" (٢٣٨٥) ، وأبو داود (٢٦٣٥) ، والترمذي (١٥٤٩) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٣١) والبزار (١٧٣١) "زوائد" مطولا، والطبراني ١٧/ (٤٦٧) مطولا، والبيهقي في "السنن" ٩/١٨٢، والبغوي في "شرح السنة" (٢٧٠٣) ، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٤/٣٦، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٨/٤٣٠ من طرق عن سفيان بن عينية، به. قال الترمذي في مطبوع "السنن": هذا حديث غريب، وهو حديث ابن عينية، قلنا: لكن نقل المنذري في "مختصر سنن أبي داود" ٣/٤٣٢، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٨/٤٣٠، و"تحفة الأشراف" ٧/٢٩٦ أنه قال: حسن غريب، ونقل تحسين الترمذي له أيضا الهيثمي في "المجمع" كما سيرد. وأورده الهيثمي لروايته المطولة في "المجمع" ٥/٣٢٤ و٦/٢١٠، وقال في الموضع الأول: رواه الطبراني والبزار، وقد حسن الترمذي هذا الحديث، = وإسنادهما أفضل من إسناده. قلنا: إنما رووه جميعا من طريق سفيان بن عيينة، به، كما تقدم، فما ندري ما هو وجه أفضلية إسنادهما! والترمذي رواه مختصرا، وقال في الموضع الثاني: رواه الطبراني والبزار، وإسنادهما حسن! وقول عصام في آخر هذه الرواية: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، هو طرف الرواية المطولة التي أخرجها الحميدي والبزار والطبراني، وفيها: فأمرنا بذلك، فخرجنا قبل تهامة، فأدركنا رجلا يسوق بظعائن، فقلنا له: أسلم، فقال: وما الإسلام . إلخ القصة. وقد ذكر الحافظ في "الإصابة" في ترجمة مساحق جد عبد الملك بن نوفل، أن أبا بكر بن المقرئ أخرج في "فوائده" هذا الحديث لكن من طريق ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق، عن أبيه، عن جده مساحق، مطولا. ثم قال الحافظ: وهذا الحديث يعرف من رواية عبد الملك بن نوفل، عن ابن عصام، عن أبيه. وذكره أبو موسى، وأشار إلى أن هذه الرواية (يعني رواية مساحق) شاذة، ولكن يحتمل إن كان راويها حفظها أن يكون لسفيان فيه إسنادان. قال السندي: قوله: "إذا رأيتم مسجدا"، أي: في قرية أحدا من تلك القرية خوفا من أن تقتلوا مسلما، ومنه يوجد تغليب الحرام عند الاشتباه.
قوله : "إذا رأيتم مسجدا " : أي : في قرية ."أحدا " : من تلك القرية ; خوفا من أن تقتلوا مسلما ، ومنه يؤخذ تغليب الحرام عند الاشتباه ."في سرية " : لها قصة ذكرها الطبراني في "المعجم الكبير " ، والبزار ; كما في "المجمع" في : الجهاد ، وذكر الحافظ في "الإصابة " : من جهة الطبراني
بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَرِيَّةٍ فَقَالَ " إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَلاَ تَقْتُلُوا أَحَدًا " .
بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم خَيْلاً قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ.
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْلاً قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ " مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ ". قَالَ عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ " أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ ".
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيْلاً قِبَلَ نَجْدٍ فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ . فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ " مَاذَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ " . فَقَالَ عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ وَإِنْ تُنْعِمْ تُنْعِمْ ع…
كُنَّا مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ فَخَرَجَ رَجُلٌ حِينَ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِلْعَصْرِ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ .
