مسند أحمد #15321

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 40من📚مسند المكيين
📖
مسند حكيم بن حزام، عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ

سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْمَالِ فَأَلْحَفْتُ فَقَالَ يَا حَكِيمُ مَا أَكْثَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ وَإِنَّمَا هُوَ مَعَ ذَلِكَ أَوْسَاخُ أَيْدِي النَّاسِ وَيَدُ اللَّهِ فَوْقَ يَدِ الْمُعْطِي وَيَدُ الْمُعْطِي فَوْقَ يَدِ الْمُعْطَى وَأَسْفَلُ الْأَيْدِي يَدُ الْمُعْطَى

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسلم بن جندب، فقد أخرج له البخاري في "خلق أفعال العباد"، والترمذي، وهو ثقة. يزيد: هو ابن هارون، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن. وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (مسند عمر بن الخطاب) (٣٨) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ص٦٥، والطبراني في "الكبير" (٣٠٩٥) ، والحاكم في "المستدرك" ٣/٤٨٤ من طرق عن ابن أبي ذئب، به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقال ابن خزيمة: مسلم بن جندب قد سمع من ابن عمر غير شيء، وقال: أمرني ابن عمر أن أشتري له بدنة، فلست أنكر أن يكون قد سمع من حكيم بن حزام. وأخرجه بنحوه الحاكم ٢/٣ من طريق خالد بن حزام أن حكيم بن حزام أعان بفرسين يوم خيبر، فأصيبا، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أصيب فرساي يا رسول الله، فأعطاه ثم استزاده، فزاده، ثم استزاده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا حكيم، أن هذا المال خضرة حلوة، ومن سأل الناس أعطوه، والسائل منها كالآكل ولا يشبع"، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. قلنا: قوله: يوم خيبر تحريف، والصواب يوم حنين، لأن حكيما من مسلمة الفتح. وسيأتي نحوه برقم (١٥٥٧٤) ، وانظر (١٥٣١٧) . وقد سلف نحوه في مسند أبي سعيد الخدري، في الرواية رقم (١١١٦٩) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: فألحفت، أي: بالغت في المسألة. قوله: "أنكر مسألتك"، أي: ما أقبحها حيث جاوزت حدها. قوله: "خضرة حلوة"، أي: مرغوب فيها من كل وجه من جهة اللون والذوق والتأنيث، باعتبار أن المراد بالمال الدراهم والدنانير، والأمتعة. قلنا:=وقال الحافظ في "الفتح" ٣/٣٣٦ أنث لأن المراد الدنيا. قوله: "أوساخ الناس": يخرج من الأيدي حالة الصرف، كما يخرج الأوساخ، ويحتمل أنه قاله، لأنه كان مال الصدقة.

💡 شرح الحديث

قوله : "فألحفت " : أي : بالغت في المسألة ."ما أنكر ! " : صيغة تعجب ."مسألتك " : بالنصب ; أي : ما أقبحها ; حيث جاوزت حدها ."خضرة حلوة " : أي : مرغوب فيها من كل وجه ، من جهة اللون والذوق ، والتأنيث باعتبار أن المراد بالمال : الدراهم والدنانير والأمتعة ."أوساخ الناس " : تخرج من الأيدي حالة الصرف ; كما تخرج الأوساخ ، ويحتمل أنه قاله لأنه كان مال الصدقة ."ويد الله فوق يد المعطي " : بالإعانة والإمداد ."فوق يد المعطى " : حسا ومعنى من جهة الشرف ، وهو فضل جزئي ، لا يلزم منه فضل الغني الشاكر على الفقير الصابر مطلقا .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن النسائي53٪
حديث 2531كتاب الزكاة

سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَعْطَانِي ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ثُمَّ قَالَ ‏"‏ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ‏"‏ ‏.‏

المالالسؤالاليد العليا +1
جامع الترمذي51٪
حديث 2463كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله

سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَعْطَانِي ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ثُمَّ قَالَ ‏"‏ يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ‏"‏ ‏.‏ فَقَالَ حَكِيمٌ فَق…

المالاليد العليااليد السفلى +1
سنن النسائي42٪
حديث 2601كتاب الزكاة

"‏ يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلاَ يَشْبَعُ وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ‏"‏ ‏.‏

المالاليد العليااليد السفلى
حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِنْ الْمَالِ فَأَلْحَفْتُ فَقَالَ يَا حَكِيمُ مَا أَكْثَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ وَإِنَّمَا هُوَ مَعَ ذَلِكَ أَوْسَاخُ أَيْدِي النَّاسِ وَيَدُ اللَّهِ فَوْقَ يَدِ الْمُعْطِي وَيَدُ الْمُعْطِي فَوْقَ يَدِ الْمُعْطَى وَأَسْفَلُ الْأَيْدِي يَدُ الْمُعْطَى
مسند أحمد — حديث رقم 15321
صحيح
حديث رقم 40 من مسند المكيين
https://alsa7i7.com/ahmed/6-40