حِزَامٍ ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الصَّدَقَاتِ أَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ : " عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ "
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الصَّدَقَاتِ أَيُّهَا أَفْضَلُ قَالَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف سفيان بن حسين: وهو الواسطي في روايته عن الزهري، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير أيوب ابن بشير الأنصاري، فقد روى له البخاري في "الأدب المفرد"، وأبو داود والترمذي، وهو ثقة. سعيد ابن سليمان: هو الضبي المعروف بسعدويه. وأخرجه الدارمي ١/٣٩٧ عن سعيد بن سليمان، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣١٢٦) ، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/١٣ من طريق حجاج بن أرطاة، عن الزهري، به. وحجاج ضعيف، وقيل: لم يسمع من الزهري. وقد روي مرسلا من طريق الزبيدي عن الزهري، عن أيوب بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أورد هذه الطريق ابن أبي حاتم في "العلل" ١/٢٢٣، ونقل عن أبي زرعة قوله: أنه أصح. قلنا: والزبيدي هو محمد بن الوليد من كبار أصحاب=
قوله : "على ذي الرحم الكاشح " : أي : القاطع المعرض ; كأنه يصرف عنك كشحه إعراضا .وفي "المجمع " : هو العدو الذي يضمر عداوته ، ويطوي عليها كشحه ; أي : باطنه ، والكشح : الخصر ، أو الذي يطوي عنك كشحه .
حِزَامٍ ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الصَّدَقَاتِ أَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ : " عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ "
قَالَ : " إِنَّ الصَّدَقَةَ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَإِنَّهَا عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ، صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ "
" الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ اثْنَتَانِ : صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ "
" أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَفْضَلِ الصَّدَقَةِ ابْنَتُكَ مَرْدُودَةً إِلَيْكَ لَيْسَ لَهَا كَاسِبٌ غَيْرُكَ " .
أَىُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ .
