" مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ " .
لَا يَحِقُّ الْعَبْدُ حَقَّ صَرِيحِ الْإِيمَانِ حَتَّى يُحِبَّ لِلَّهِ تَعَالَى وَيُبْغِضَ لِلَّهِ فَإِذَا أَحَبَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَأَبْغَضَ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَقَدْ اسْتَحَقَّ الْوَلَاءَ مِنْ اللَّهِ وَإِنَّ أَوْلِيَائِي مِنْ عِبَادِي وَأَحِبَّائِي مِنْ خَلْقِي الَّذِينَ يُذْكَرُونَ بِذِكْرِي وَأُذْكَرُ بِذِكْرِهِمْ
إسناده ضعيف لضعف رشدين بن سعد، وعبد الله بن الوليد- وهو ابن قيس التجيبي-ولانقطاعه، أبو منصور مولى الأنصار لم يلق عمرو بن الجموح فيما نقل الحافظ في "التعجيل" عن البخاري. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/٨٩، وقال: رواه أحمد، وفيه رشدين بن سعد، وهو منقطع ضعيف. قال السندي: قوله: "لا يحق العبد . إلخ"، أي: لا يستحق العبد أن يوصف بصريح الإيمان، ويقال: إنه صاحب صريح الإيمان. قوله: "الولاء"، بفتح الواو، أي: القرب، "وإن أوليائي" حكاية عن قول الله تبارك وتعالى. قوله: "يذكرون بذكري"، على بناء المفعول، أي: من أراد أن يذكر الله تعالى يذكرهم وينظر في حالهم، وأنهم كيف كانوا يذكرون الله تعالى حتى يذكر الله تعالى كما ذكروه. قوله: "وأذكر بذكرهم"، أي: من ذكر أحوالهم رغب في ذكر الله تعالى، ويحتمل أن المراد مجرد المقارنة كما في قولنا: لا إله إلا الله محمد رسول الله، ويحتمل أن المصدر مضاف إلى الفاعل في الموضعين، أي: أن الناس يذكرونهم بسبب أني أذكرهم، ويذكرونني بسبب أنهم يذكرونني، والله تعالى أعلم.
قوله : "لا يحق العبد ...إلخ " : أي : لا يستحق العبد أن يوصف بصريح الإيمان ، ويقال : إنه صاحب صريح الإيمان ."الولاء " : - بفتح الواو - ; أي : القرب ."وإن أوليائي " : حكاية عن قول الله - تبارك وتعالى - ."يذكرون بذكري " : - على بناء المفعول - ; أي : من أراد أن يذكر الله تعالى ، يذكرهم ، وينظر في حالهم ، وأنهم كيف كانوا يذكرون الله تعالى حتى يذكر الله تعالى كما ذكروه ."وأذكر بذكرهم " : أي : من ذكر أحوالهم ، رغب في ذكر الله تعالى ، ويحتمل أن المراد مجرد المقارنة ; كما في قولنا : "لا إله إلا الله محمد رسول الله " ، ويحتمل أن المصدر مضاف إلى الفاعل في الموضعين ; أي : إن الناس يذكرونهم بسبب أني أذكرهم ، ويذكرونني بسبب أنهم يذكرونني ، والله تعالى أعلم .ومثل هذا المتن ذكره في "المجمع" عن عمرو بن الحمق - بفتح فكسر - ، ولفظه : "لا يحق العبد حقيقة الإيمان حتى يغضب لله ، ويرضى لله ، فإذا فعل ذلك ، فقد استحق حقيقة الإيمان ، وإن أحبائي وأوليائي الذين يذكرون بذكري ، وأذكر بذكرهم " ، وقال : رواه في "الأوسط " ، وفيه رشدين بن سعد ، والأكثر على تضعيفه ، وفي "التعجيل " : أبو منصور مولى الأنصار ، ذكره البخاري ، وذكر أن حديثه مرسل ، يعني : أنه لم يلق عمرو بن الجموح ، انتهى .ولا يخفى أن رشدين بن سعد في هذا الإسناد أيضا موجود ، والله تعالى أعلم .
" مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيمَانَ " .
" مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ وَمَنَعَ لِلَّهِ وَأَحَبَّ لِلَّهِ وَأَبْغَضَ لِلَّهِ وَأَنْكَحَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
" ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ وَطَعْمَهُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللَّهِ وَأَنْ يُبْغِضَ فِي اللَّهِ وَأَنْ تُوقَدَ نَارٌ عَظِيمَةٌ فَيَقَعُ فِيهَا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا " .
" الأَنْصَارُ لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَلاَ يُبْغِضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ، فَمَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ ".
" أَفْضَلُ الأَعْمَالِ الْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ " .
