" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ " .
إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا عَلَى حُثَالَةِ النَّاسِ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال مسلم غير علي بن ثابت: وهو الجزري، فقد روى له أبو داود والترمذي، وصحابيه ليس له رواية في الكتب الستة. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٧٧، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٥٦) ، والدارقطني في "المؤتلف والمختلف" ٣/١٦٨٠، والحاكم ٤/٤٩٥- ٤٩٦ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (١٥٦) ، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٩٥٦ من طريق علي بن ثابت، به. وقال ابن عدي: لا أعلم يرويه عن عبد الحميد غير علي بن ثابت. وقد سلف نحوه من حديث عبد الله بن مسعود برقم (٣٧٣٥) وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السنديمما: قوله: "حثالة الناس": الحثالة من كل شيء رديئه.
قوله : "على حثالة الناس" : - بضم مهملة وخفة مثلثة - الحثالة من كل شيء : رديئه .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ إِلاَّ عَلَى شِرَارِ النَّاسِ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ عَلَى أَحَدٍ يَقُولُ اللَّهُ اللَّهُ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لاَ يُقَالَ فِي الأَرْضِ اللَّهُ اللَّهُ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ آمَنُوا أَجْمَعُونَ، وَذَلِكَ حِينَ لاَ يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا ". ثُمَّ قَرَأَ الآيَةَ.
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعُ ابْنُ لُكَعَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو .
