" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ، ثَلاَثًا، مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " .
مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى قَلْبِهِ
إسناده حسن من أجل محمد بن عمرو: وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي، صدوق له أوهام، روى له البخاري مقرونا بغيره، ومسلم متابعة، وبقية رجاله ثقات. يحيى بن سعيد: هو القطان. وأخرجه أبو داود (١٠٥٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٨٨، وفي "الكبرى" (١٦٥٦) ، وابن خزيمة (١٨٥٨) ، والحاكم ١/٢٨٠ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/١٥٤، والترمذي (٥٠٠) ، وابن ماجه (١١٢٥) ، والدارمي ١/٣٦٩، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٧٥) و (٩٧٦) ، وأبو يعلى (١٦٠٠) ، والدولابي في "الكنى" ١/٢١-٢٢، وابن خزيمة (١٨٥٧) و (١٨٥٨) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١٨٢) وابن حبان (٢٧٨٦) ، والحاكم ٣/٦٢٤، والبيهقي في "السنن" ٣/١٧٢ أو ٢٤٧، والبغوي في "شرح السنة" (١٠٥٣) من طرق عن محمد بن عمرو، به. وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٥٧) وابن حبان و (٢٥٨) من طريق سفيان الثوري، عن محمد بن عمرو، به. بلفط: "من ترك الجمعة ثلاثا من غير عذر، فهو منافق". وله شاهد من حديث جابر، سلف برقم (١٤٥٥٩) . =قال السندي: قوله: "تهاونا": أي لقلة الاهتمام بأمرها لا استخفافا بها، فان الاستخفاف بفرائض الله كفر. قوله: "طبع الله على قلبه": أي: ختم عليه وغشاه، ومنعه الألطاف.
قوله : "تهاونا " : أي : لقلة الاهتمام بأمرها ، لا استخفافا بها ; فإن الاستخفاف بفرائض الله كفر ."طبع الله على قلبه " : أي : ختم عليه وغشاه ، ومنعه الألطاف .
" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ، ثَلاَثًا، مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " .
" مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " .
" مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " .
" مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " .
" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، تَهَاوُنًا بِهَا، طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ " .
