" مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " .
" مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " .
( عَنْ أَبِي الْجَعْد الضَّمْرِيّ ) : قَالَ فِي جَامِع الْأُصُول : بِفَتْحِ الضَّاد الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْمِيم , مَنْسُوب إِلَى ضَمْرَة بْن بَكْر بْن عَبْد مَنَافٍ. وَفِي الْخُلَاصَة : صَحَابِيّ لَهُ أَرْبَعَة أَحَادِيث ( مَنْ تَرَكَ ثَلَاث جُمَع ) : بِضَمِّ الْجِيم وَفَتْح الْمِيم جَمْع جُمُعَة ( تَهَاوُنًا بِهَا ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : أَيْ إِهَانَة , وَقَالَ اِبْن الْمَلِك : أَيْ تَسَاهُلًا عَنْ التَّقْصِير لَا عَنْ عُذْر ( طَبَعَ اللَّه ) : أَيْ خَتَمَ ( عَلَى قَلْبه ) : يَمْنَع إِيصَال الْخَيْر إِلَيْهِ , وَقِيلَ كَتَبَهُ مُنَافِقًا قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْن مَاجَهْ , وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : وَحَدِيث أَبِي الْجَعْد حَدِيثٌ حَسَنٌ. قَالَ : وَسَأَلْت مُحَمَّدًا يَعْنِي الْبُخَارِيّ عَنْ اِسْم أَبِي الْجَعْد الضَّمْرِيّ فَلَمْ يَعْرِف اِسْمه وَقَالَ لَا أَعْرِف لَهُ عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثُ. قَالَ أَبُو عِيسَى : وَلَا يُعْرَف هَذَا الْحَدِيثُ إِلَّا مِنْ حَدِيث مُحَمَّد بْنِ عَمْرو. هَذَا آخِر كَلَامه. وَذَكَرَ الْكَرَابِيسِيّ أَنَّ اِسْم أَبِي الْجَعْد هَذَا عَمْرو بْن بَكْر , وَقَالَ غَيْره اِسْمه أَدْرَع , وَقِيلَ جُنَادَة.
" مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " .
" مَنْ تَرَكَ ثَلاَثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " .
" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، تَهَاوُنًا بِهَا، طُبِعَ عَلَى قَلْبِهِ " .
" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ تَهَاوُنًا بِهَا، طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ "
" مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَسَمُرَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي الْجَعْدِ حَدِيثٌ حَسَنٌ . قَالَ وَسَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنِ اسْمِ أَبِي الْجَعْدِ الضَّمْرِيِّ فَلَمْ يَعْرِفِ اسْمَهُ وَقَالَ لاَ أَعْرِفُ لَهُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ . قَالَ أ…
