" مَوْتُ الْفَجْأَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ " .
فِي مَوْتِ الْفَجْأَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ
حديث صحيح، وقد روي هنا موقوفا، وسلف رفعه في الرواية رقم (١٥٤٩٦) . وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٢/٦٤٩ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد موقوفا. وسيكرر ٤/٢١٩ وانظر ما قبله.
" مَوْتُ الْفَجْأَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ " .
" إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا وَلاَ أُحِبُّ مَوْتًا كَمَوْتِ الْحِمَارِ " . قِيلَ وَمَا مَوْتُ الْحِمَارِ قَالَ " مَوْتُ الْفَجْأَةِ " .
أَنَّ رَجُلاً، قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسَهَا، وَأُرَاهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا قَالَ " نَعَمْ، تَصَدَّقْ عَنْهَا ".
إِنَّ أُمِّيَ افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا وَإِنِّي أَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ فَلِيَ أَجْرٌ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا قَالَ " نَعَمْ " .
أَنَّ رَجُلاً، قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا، وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، فَهَلْ لَهَا أَجْرٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا قَالَ " نَعَمْ ".
