" مَوْتُ الْفَجْأَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ " .
مَوْتُ الْفَجْأَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ وَحَدَّثَ بِهِ مَرَّةً عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير تميم بن سلمة هو السلمي، فقد روى له البخاري تعليقا، ومسلم، وهو ثقة، وصحابيه عبيد بن خالد: وهو السلمي لم يرو له سوى أبي داود والنسائي- وقد روي مرفوعا وموقوفا، ومرفوعه صحيح. منصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٢/٦٤٩، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٧٨ من طريق روح بن عبادة، عن شعبة، به، مرفوعا. وقال شعبة: هكذا حدثنيه، وحدثنيه مرة أخرى فلم يرفعه، وحدث به غندر فلم يرفعه. قلنا: رواية غندر ستأتي عقب هذا الحديث، وسيأتي ٤/٢١٩. قوله: "موت الفجأة" بضم فاء ومد، أو بفتح فاء وسكون جيم بلا مد: أي الموت بغتة من غير تقدم سبب. قوله: "أخذة أسف" بفتح سين، أي: غضب. أو بكسرها، أي: غضبان، والمراد أنه أثر غضبه تعالى، حيث لم يتركه للتوبة، وإعداد زاد الآخرة، ولم يمرضه ليكون كفارة لذنوبه، ولذلك تعوذ صلى الله عليه وسلم منه، لكن جاء أنه في حق الكافر كذلك، وأما في حق المؤمن رحمة، لأن المؤمن غالبا مستعد لحلوله، ويريحه من نصب الدنيا. =قلنا: كأن السندي يشير إلى حديث عائشة الذي سيرد ٦/١٣٦، ولفظه: "موت الفجأة راحة للمؤمن، وأخذة أسف للفاجر"، وإسناده ضعيف.
قوله : "موت الفجأة " : - بضم فاء ومد ، أو بفتح فاء وسكون جيم بلا مد - ; أي : الموت بغتة من غير تقدم سبب ."أخذة أسف " : - بفتح سين - ; أي : غضب - أو بكسرها - ; أي : غضبان ، والمراد : أنه أثر غضبه تعالى ; حيث لم يتركه للتوبة وإعداد زاد الآخرة ، ولم يمرضه ليكون كفارة لذنوبه ، ولذلك تعوذ صلى الله عليه وسلم منه ، لكن جاء أنه في حق الكافر كذلك ، وأما في حق المؤمن رحمة ; لأن المؤمن غالبا مستعد لحلوله ، فيريحه من نصب .وسماه غيره : أدرع ، وقيل : جنادة ، وقيل : عمرو بن بكر ، وكان على قومه في غزوة الفتح ، وقيل : مع عائشة في وقعة الجمل .
" مَوْتُ الْفَجْأَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ " .
" مُرِي أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ ". قَالَتْ إِنَّهُ رَجُلٌ أَسِيفٌ، مَتَى يَقُمْ مَقَامَكَ رَقَّ. فَعَادَ فَعَادَتْ، قَالَ شُعْبَةُ فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ " إِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ ".
" إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا وَلاَ أُحِبُّ مَوْتًا كَمَوْتِ الْحِمَارِ " . قِيلَ وَمَا مَوْتُ الْحِمَارِ قَالَ " مَوْتُ الْفَجْأَةِ " .
أَنَّ رَجُلاً، قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا، وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، فَهَلْ لَهَا أَجْرٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا قَالَ " نَعَمْ ".
