" مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ ".
مَنْ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَرَّمَهُمَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى النَّارِ
إسناده صحيح على شرط البخاري، الوليد بن مسلم- وإن كان مدلسا ويسوي- فقد صرح بالتحديث في جميع طبقات السماع، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه الدولابي في "الكنى" ١/٤٣ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٩٠٧) ، والترمذي (١٦٣٢) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/١٤، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١١٢) ، وفي "الآحاد والمثاني"=(١٩٧٣) ، والدولابي ١/٤٣، وابن حبان (٤٦٠٥) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٨، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٢٩، والبغوي في "شرح السنة" (٢٦١٨) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الأسناد. وأخرجه البخاري (٢٨١١) ، والبيهقي في "السنن" ٩/١٦٢ من طريق يحيى ابن حمزة، عن يزيد بن أبي مريم، به. قلنا: قد وقعت القصة هنا ليزيد بن أبي مريم مع عباية بن رافع، وعند البخاري أن القصة وقعت لعباية مع أبي عبس. قال الحافظ في "الفتح" ٢/٣٩١: فإن كان محفوظا احتمل أن تكون القصة وقعت لكل منهما. وفي الباب عن جابر، سلف ٣/٣٦٧. وآخر من حديث مالك بن عبد الله الخثعمي، سيرد ٥/٢٢٦. وثالث من حديث أبى الدرداء، سيرد ٦/٤٤٣-٤٤٤. قال السندي: قوله: "في سبيل الله": حمله على سبيل الخير عموما لا على الجهاد خصوصا كما ربما يتبادر إليه الذهن.
قوله : "في سبيل الله" : حمله على سبيل الخير عموما ، لا على الجهاد خصوصا كما ربما يتبادر إليه الذهن .
" مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ ".
" مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ حَرَامٌ عَلَى النَّارِ " .
: أَنَّ مَالِكَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ مَرَّ عَلَى حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ أَوْ حَبِيبٌ مَرَّ عَلَى مَالِكٍ وَهُوَ يَقُودُ فَرَسًا وَهُوَ يَمْشِي، فَقَالَ : أَلا تَرْكَبُ حَمَلَكَ اللَّهُ؟ ، فَقَالَ : إِنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ : " مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ "
" مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فُوَاقَ نَاقَةٍ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ " .
" مَا اغْبَرَّتْ قَدَمَا عَبْدٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَمَسَّهُ النَّارُ ".
