مسند أحمد #15301

صحيح
⬅ العودة
حديث رقم 2من📚مسند المكيين
📖
مسند صفوان بن أمية الجمحي، عن النبي صلى الله عليه وسلم
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ التَّيْمِيِّ يَعْنِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ يَعْنِي النَّهْدِيَّ عَنْ عَامِرِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ

الطَّاعُونُ وَالْبَطْنُ وَالْغَرَقُ وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو عُثْمَانَ مِرَارًا وَقَدْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً

📚 التخريج و شرح الألفاظ

حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عامر بن مالك تفرد بالرواية عنه أبو عثمان: وهو عبد الرحمن بن مل النهدي، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وسليمان التيمي: هو ابن طرخان. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" (ترجمة عامر بن مالك) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٧٧٨) , والنسائي في "المجتبى" ٤/٩٩، والطبراني في "الكبير" (٧٣٢٩) من طريق يحيى، به. وعند الطبراني: لم يذكر البطن. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٣٣٠) من طريق يزيد بن زريع، عن سليمان التيمي، به، وفيه: "الحرق" بدلا من "البطن". وسيأتي برقم (١٥٣٠٧) و (١٥٣٠٨) ، وسيكرر سندا ومتنا ٦/٤٦٥. وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٨٠٩٢) وإسناده صحيح. وآخر من حديث عبادة بن الصامت، سيرد ٥/٣١٤، وإسناده صحيح. وثالث من حديث ربيع الأنصاري عند الطبراني في "الكبير" (٤٦٠٧) ، أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٣٠٠، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح. ورابع من حديث سعد بن أبي وقاص عند البزار في "الزوائد" (١٧١٩) ، أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٣٠٠- ٣٠١، وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح. وخامس من حديث عبد الله بن بسر، أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٣٠١، وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير أبي صالح الفراء، وهو ثقة. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٢٨٢٩) ، ومسلم (١٩١٤) ، سلف برقم (٨٣٠٥) . وعن أنس عند البخاري (٢٨٣٠) ، ومسلم (١٩١٦) ، وقد سلف برقم (١٢٥١٩) . وعن جابر بن عتيك، سيرد ٥/٤٤٦. وعن عائشة عند البخاري (٥٧٣٤) . قال السندي: قوله: "الطاعون": المراد الموت به، من ذكر السبب وإرادة المسبب مجازا، وكذا البطن والغرق. وأما قوله: "والنفساء": فبتقدير المضاف، أي: موت النفساء. قوله: "شهادة"، أي: في حكم الآخرة والثواب فيها، لا في أحكام الدنيا من ترك الاغتسال والصلاة عند القائل بتركها في الشهداء.

💡 شرح الحديث

قوله : "الطاعون " : المراد : الموت به ، من ذكر السبب وإرادة المسبب مجازا ، وكذا "البطن والغرق" بفتحتين ، وأما قوله : "والنفساء" فبتقدير المضاف ; أي : موت النفساء ."شهادة " : أي : في حكم الآخرة والثواب فيها ، لا في أحكام الدنيا ، من ترك الاغتسال والصلاة عند القائل بتركها في الشهداء .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح مسلم55٪
حديث 1915aكتاب الإمارة

"‏ مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ قَالَ ‏"‏ إِنَّ شُهَدَاءَ أُمَّتِي إِذًا لَقَلِيلٌ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا فَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏"‏ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ مَاتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ مَاتَ فِي الطَّاعُونِ فَهُوَ شَهِيدٌ وَمَنْ مَاتَ فِي الْبَطْنِ فَهُوَ شَهِيدٌ ‏"‏ ‏.‏ قَ…

الطاعونالبطنالغرق +1
سنن النسائي41٪
حديث 3163كتاب الجهاد

"‏ خَمْسٌ مَنْ قُبِضَ فِي شَىْءٍ مِنْهُنَّ فَهُوَ شَهِيدٌ الْمَقْتُولُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ وَالْغَرِقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ وَالْمَبْطُونُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ وَالْمَطْعُونُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ وَالنُّفَسَاءُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ ‏"‏ ‏.‏

الغرقالنفساءالشهادة
صحيح البخاري37٪
حديث 720كتاب الأذان

"‏ الشُّهَدَاءُ الْغَرِقُ وَالْمَطْعُونُ وَالْمَبْطُونُ وَالْهَدْمُ ‏"‏‏.‏ وَقَالَ ‏"‏ وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ لاَسْتَبَقُوا ‏{‏إِلَيْهِ‏}‏ وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْحِ لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ لاَسْتَهَمُوا ‏"‏‏.‏

الطاعونالغرقالشهادة
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ التَّيْمِيِّ يَعْنِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ يَعْنِي النَّهْدِيَّ عَنْ عَامِرِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ الطَّاعُونُ وَالْبَطْنُ وَالْغَرَقُ وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو عُثْمَانَ مِرَارًا وَقَدْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَرَّةً
مسند أحمد — حديث رقم 15301
صحيح
حديث رقم 2 من مسند المكيين
https://alsa7i7.com/ahmed/6-2