مسند أحمد #4516

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ أَخْبَرَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

إِنَّمَا النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَا يُوجَدُ فِيهَا رَاحِلَةٌ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. معمر: هو ابن راشد الأزدي. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٩/٢٣١ من طريق الإمام أحمد، عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١٨٦) ، والحميدي (٦٦٣) ، وأبو يعلى (٥٤٣٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤٦٩) و (١٤٧٠) ، وأبو الشيخ في "الأمثال " (١٣١) (١٣٢) ، من طرق، عن معمر، به. وأخرجه الترمذي (٢٨٧٣) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٤٦٧) و (١٤٦٨) ، وابن حبان (٥٧٩٧) ، والطبراني في "الكبير" (١٣١٠٥) ، والبيهقي في "السنن" ٩/١٩ من طرق، عن الزهري، به. وأخرجه بنحوه الطبراني في "الكبير" (١٣٢٤٠) من طريق عبد الله بن صالح، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سالم، عن ابن عمر مرفوعا بلفظ: "إنما الناس كإبل مئة تلتمس الرواحل في الناس، فلا يوجد إلا واحدة". وسيأتي مكررا برقم (٥٠٢٩) سندا ومتنا. وسيأتي من طرق أخرى بالأرقام (٥٣٨٧) و (٥٦١٩) و (٥٨٨٢) و (٦٠٣٠) و (٦٠٤٤) و (٦٠٤٩) و (٦٢٣٧) . وانظر (٥٨٨٢ م) . قال الحافظ في "الفتح" ١١/٣٣٥: المعنى: لا تجد في مئة إبل راحلة تصلح للركوب، لأن الذي يصلح للركوب ينبغي أن يكون وطيئا، سهل الانقياد، وكذا لا تجد في مئة من الناس من يصلح للصحبة، بأن يعاون رفيقه، ويلين جانبه. والرواية بإثبات: "لا تكاد" أولى، لما فيها من زيادة المعنى ومطابقة الواقع، وإن كان معنى الأول يرجع إلى ذلك، ويحمل النفي المطلق على المبالغة، وعلى أن النادر لا حكم له . وقال القرطبي: الذي يناسب التمثيل أن الرجل الجواد الذي يحمل أثقال الناس والحمالات عنهم ويكشف كربهم عزيز الوجود، كالراحلة في الإبل الكثيرة، وقال ابن بطال: معنى الحديث أن الناس كثير، والمرضي منهم قليل، وإلى هذا المعنى أومأ البخاري بإدخاله في باب رفع الأمانة، لأن من كانت هذه صفته، فالاختيار عدم معاشرته.

💡 شرح الحديث

قوله: "إنما الناس...إلخ": الراحلة: هي البعير القوي على الأسفار والأحمال، وهي ما يختاره الرجل لمركبه ورحله; لنجابته، وتمام خلقه، وحسن منظره، يستوي فيه التذكير والتأنيث، والهاء فيه للمبالغة.قيل: المراد: أن المرضي من الناس في عزة وجوده كالقوي على الأحمال والأسفار، لا يوجد في كثير من الإبل.وقيل: الكامل الزاهد قليل كقلة الراحلة; فإن الله تعالى ذم الدنيا، وحذر العباد، وضرب لهم فيها الأمثال، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يزهدهم فيها، ومع ذلك قلما تجد زاهدا في الدنيا راكبا في الآخرة.قال بعضهم: المراد: بيان حال قرون آخر الزمان دون القرون الثلاثة المشهود لهم بالفضيلة.وقيل: لا حاجة إلى ذلك; لاحتمال أن المؤمنين منهم قليلون.وقال بعضهم: والحق أن المنتجب من الناس المرضي الصالح للصحبة قليل في كل زمان، غايته أنه في آخر الزمان أقل قليل.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي25٪
حديث 2955كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِيعِ الأَرْضِ فَجَاءَ بَنُو آدَمَ عَلَى قَدْرِ الأَرْضِ فَجَاءَ مِنْهُمُ الأَحْمَرُ وَالأَبْيَضُ وَالأَسْوَدُ وَبَيْنَ ذَلِكَ وَالسَّهْلُ وَالْحَزْنُ وَالْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏

طبائع البشر
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ أَخْبَرَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: إِنَّمَا النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَا يُوجَدُ فِيهَا رَاحِلَةٌ
مسند أحمد — حديث رقم 4516
صحيح
حديث رقم 962 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-962