أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ .
لَا تُسَافِرُوا بِالْقُرْآنِ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (١٨٦٩) (٩٤) ، وابن أبي داود في "المصاحف " ص ١٨٢، والبيهقي في "السنن" ٩/١٠٨ من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق (٩٤١٠) ، وعبد بن حميد (٧٦٦) ، ومسلم (١٨٦٩) (٩٤) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٩٠٦) و (١٩٠٩) من طرق، عن أيوب، به. وأخرجه الطيالسي (١٨٥٥) ، وسعيد بن منصور (٢٤٦٧) ، وعبد بن حميد في "المنتخب " (٧٦٨) ، ومسلم (١٨٦٩) (٩٣) و (٩٤) ، وابن ماجه (٢٨٨٠) ، وابن أبي داود في "المصاحف" ١٨٠، و١٨١، و١٨٢، و١٨٣، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٩٠٤) و (١٩٠٥) و (١٩٠٧) و (١٩٠٨) و (١٩١٠) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢١٥٢، والإسماعيلي في "معجمه" ٢/٦٩١-٦٩٢، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٣٢٢، والخطيب في "تاريخه" ١٣/٣٣-٣٤، والبغوي في "شرح السنة" (١٢٣٣) من طرق، عن نافع، به. وأخرجه ابن أبي داود في "المصاحف " ص ١٨٠ من طريق عمران بن عيينة، عن ليث (وهو ابن أبي سليم) ، عن سالم، عن ابن عمر، به. قال الدارقطني في "العلل" ٤/ورقة ٥٨: وليس بمحفوظ عن سالم. وسيأتي بالأرقام (٤٥٢٥) و (٤٥٧٦) و (٥١٧٠) و (٥٢٩٣) و (٥٤٦٥) و (٦١٢٤) . وفي الباب عن ابن عمر موقوفا عند سعيد بن منصورفي "السنن" ٢/١٧٦. قال السندي: قوله "لا تسافروا بالقرآن "، أي: إلى بلاد العدو.
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ .
" لاَ تُسَافِرُوا بِالْقُرْآنِ فَإِنِّي لاَ آمَنُ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ " . قَالَ أَيُّوبُ فَقَدْ نَالَهُ الْعَدُوُّ وَخَاصَمُوكُمْ بِهِ .
أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ . قَالَ مَالِكٌ أُرَاهُ مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ .
