" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا " .
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. سليمان: هو ابن داود أبو داود الطيالسي، وأبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري. وهو في "مسند الطيالسي" (٢٠٧١) . وأخرجه الدارمي (٢٧٣٥) ، والبخاري (٤٦٢١) و (٦٤٨٦) ، ومسلم (٢٣٥٩) ، والنسائي في الرقائق من "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" ١/٤١٣، وفي "التفسير" من "الكبرى" (١١١٥٤) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٢/٣٤٨، وابن حبان (٥٧٩٢) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٤٣٠) و (١٤٣٢) ، والبيهقي في "الشعب" (٧٨٢) ، والبغوي (٤١٧١) من طرق عن شعبة، بهذا الإسناد. وقرن ابن حبان بموسى بن أنس قتادة بن دعامة السدوسي. ورواية البخاري (٤٦٢١) ، ومسلم والنسائي ضمن قصة نزول الآية: (يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن اشياء . ) الآية [المائدة: ١٠١] . وسلفت هذه القصة دون حديثنا برقم (١٣١٤٧) عن روح، عن شعبة. وسيأتي الحديث عن عفان، عن شعبة برقم (١٣٨٣٦) . وانظر ما سلف برقم (١٢٨٥٩) .
" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا " .
" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ".
" لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ، لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا " ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ هَذَا
دَعَا فَاطِمَةَ ابْنَتَهُ فَسَارَّهَا فَبَكَتْ ثُمَّ سَارَّهَا فَضَحِكَتْ فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَقُلْتُ لِفَاطِمَةَ مَا هَذَا الَّذِي سَارَّكِ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَبَكَيْتِ ثُمَّ سَارَّكِ فَضَحِكْتِ قَالَتْ سَارَّنِي فَأَخْبَرَنِي بِمَوْتِهِ فَبَكَيْتُ ثُمَّ سَارَّنِي فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ مَنْ يَتْبَعُهُ مِنْ أَهْلِهِ فَضَحِكْتُ .
"لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا"
