مسند أحمد #4488

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ قَالَ نَافِعٌ فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا مَضَى مِنْ شَعْبَانَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ يَبْعَثُ مَنْ يَنْظُرُ فَإِنْ رُئِيَ فَذَاكَ وَإِنْ لَمْ يُرَ وَلَمْ يَحُلْ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ وَلَا قَتَرٌ أَصْبَحَ مُفْطِرًا وَإِنْ حَالَ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ أَوْ قَتَرٌ أَصْبَحَ صَائِمًا

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن علية، وأيوب: هو ابن أبى تميمة السختياني. وأخرجه مسلم (١٠٨٠) (٦) ، وابن خزيمة (١٩١٨) ، والدارقطني في "السنن" ٢/١٦١، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٠٤ من طريق إسماعيل بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا عبد الرزاق (٧٣٠٧) (١٩٤٩٨) ، والدارمي ٢/٤، وأبو داود (٢٣٢٠) ، والطبراني في "الأوسط " (٥٩٧) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٠٤، من طرق، عن أيوب، به. وأخرجه ابن خزيمة (١٩٠٦) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٢٢، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٠٥، من طريقين، عن نافع، به. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٢٨٦، والشافعي ١/٧٢٠ (بترتيب السندي) ، والبخاري (١٩٠٧) ، ومسلم (١٠٨٠) (٩) ، وابن خزيمة (١٩٠٧) ، وابن حبان (٣٤٤٩) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٣٤٧، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٠٥، والبغوي (١٧١٤) من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، به. وأخرجه مختصرا مسلم (١٠٨٠) (١٢) من طريق موسى بن طلحة، وابن خزيمة (١٩٠٩) ، وابن حبان (٣٤٥٥) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٠٥ من طريق محمد بن زيد، كلاهما عن ابن عمر، به. وسيأتي بالأرقام (٤٦١١) و (٤٨١٥) و (٤٨٦٦) و (٤٩٨١) و (٥٠١٧) و (٥٠٣٩) و (٥١٣٧) و (٥١٨٢) و (٥٢٩٤) و (٥٤٥٣) و (٥٤٨٤) و (٥٥٣٦) و (٦٠٤١) و (٦٠٧٤) و (٦١٢٩) و (٦٣٢٣) . وسيرد مختصرا ضمن "مسند عائشة" ٦/٥١. وفي الباب عن سعد سلف (١٥٩٤) . وعن ابن عباس سلف برقم (١٨٨٥) . وعن أبي هريرة سيرد ٢/٢٦٣. وعن أبي بكرة سيرد ٥/٤٢. وعن جابر سيرد ٣/٣٤١ و٣/٣٢٩. وعن طلق بن علي سيرد ٤/٢٣. وعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سير ٤/٣٢١. وعن أنس سيرد ٣/٢٠٠. وعن عائشة سيرد ٦/٣٣. وعن أم سلمة سيرد ٦/٣١٥. وانظر حديث ابن مسعود السالف برقم (٣٧٧٦) . قال السندي: "فإن غم ": بضم، فتشديد ميم، أي: حال بينكم وبين الهلال غيم رقيق. "فاقدروا له ": بضم الدال ويجوز كسرها، أي: قدروا له تمام العدد ثلاثين. وقد جاء به الرواية، فلا التفات إلى تفسير آخر. نعم، فعل ابن عمر الأتي يقتضي أن معناه ضيقوا له، أو قدروه تحت السحاب.

💡 شرح الحديث

قوله: "إنما الشهر تسع وعشرون": لا يظهر الحصر، إلا أن يقال: هو بالنظر إلى احتمال أن يكون الشهر كذلك; أي: إنما الشهر يحتمل أن يكون ناقصا; أي: ليس الشهر إلا محتملا، ولا يلزم أن يكون وافيا، فالمطلوب رفع انحصار الشهر في كونه وافيا، والأقرب أن "إنما" في مثله لمجرد التأكيد، ومعنى القصر غير معتبر فيه، والمراد: أن الشهر يكون كذلك أحيانا."فلا تصوموا": أي: بنية رمضان، أو على اعتقاد الافتراض، أو المراد: لا يجب عليكم الصوم."حتى تروه": أي: الهلال، وإلا فلا نهي عن الصوم قبل رؤية هلال رمضان على إطلاقه."ولا تفطروا": أي: من غير عذر مبيح."حتى تروه": أي: حتى يرى من يثبت برؤيته الحكم."فإن غم": - بضم فتشديد ميم - : أي: حال بينكم وبين الهلال غيم رقيق."فاقدروا له": بضم الدال، وجوز كسرها - أي: قدروا له تمام العدد ثلاثين، وقد جاء به الرواية، فلا التفات إلى تفسير آخر، نعم فعل ابن عمر الآتي يقتضي أن معناه: ضيقوا له، أو قدروه تحت السحاب."ولم يحل": من حال يحول."ولا قتر": - بفتحتين - : الغبرة في الهواء الحائلة بين الأبصار وبين رؤية الهلال.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن أبي داود59٪
حديث 2320كتاب الصوم

"‏ الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ فَلاَ تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ وَلاَ تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ ثَلاَثِينَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا كَانَ شَعْبَانُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ نُظِرَ لَهُ فَإِنْ رُؤِيَ فَذَاكَ وَإِنْ لَمْ يُرَ وَلَمْ يَحُلْ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ وَلاَ قَتَرَةٌ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَإِنْ حَالَ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ أَوْ قَتَرَةٌ أَصْبَحَ صَائِمًا…

الصيامرؤية الهلالالشهر القمري
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: إِنَّمَا الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ فَلَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوْهُ وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ قَالَ نَافِعٌ فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ إِذَا مَضَى مِنْ شَعْبَانَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ يَبْعَثُ مَنْ يَنْظُرُ فَإِنْ رُئِيَ فَذَاكَ وَإِنْ لَمْ يُرَ وَلَمْ يَحُلْ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ وَلَا قَتَرٌ أَصْبَحَ مُفْطِرًا وَإِنْ حَالَ دُونَ مَنْظَرِهِ سَحَابٌ أَوْ قَتَرٌ أَصْبَحَ صَائِمًا
مسند أحمد — حديث رقم 4488
صحيح
حديث رقم 933 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-933