أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا . قَالَ قَتَادَةُ فَقُلْنَا فَالأَكْلُ فَقَالَ ذَاكَ أَشَرُّ أَوْ أَخْبَثُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَجَرَ عَنْ الشُّرْبِ قَائِمًا قَالَ فَقِيلَ لِأَنَسٍ فَالْأَكْلُ قَالَ ذَاكَ أَشَدُّ أَوْ أَشَرُّ
إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الواحد -وهو ابن واصل الحداد- فمن رجال البخاري. همام: هو ابن يحيى العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه الدارمي (٢١٢٧) ، ومسلم (٢٠٢٤) (١١٢) ، وأبو يعلى (٢٨٦٧) ، وأبو عوانة ٥/٣٤٠ و٣٤١، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٠٩٦) و (٢٠٩٨) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٤/٢٧٢، وابن حبان (٥٣٢١) و (٥٣٢٣) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/٢٨١-٢٨٢، وفي "الآداب" (٥٣٢) من طرق عن همام، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٨٥) .
أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا . قَالَ قَتَادَةُ فَقُلْنَا فَالأَكْلُ فَقَالَ ذَاكَ أَشَرُّ أَوْ أَخْبَثُ .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَى أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا . فَقِيلَ الأَكْلُ قَالَ ذَاكَ أَشَدُّ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" نَهَى عَنْ الشُّرْبِ قَائِمًا ". قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنْ الْأَكْلِ، فَقَالَ : " ذَاكَ أَخْبَثُ "
زَجَرَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم زَجَرَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا .
