أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم زَجَرَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا .
(الأسواري) منسوب إلى الأسوار وهو الواحد من أساورة الفرس. قال الجوهري: قال أبو عبيد. هم الفرسان. قال: والأساورة أيضا قوم من العجم بالبصرة نزلوها قديما، كالأحامرة بالكوفة.
وَقَوْله : ( عَنْ أَبِي عِيسَى الْأُسْوَارِيّ ) هُوَ بِضَمِّ الْهَمْزَة وَحُكِيَ كَسْرهَا , وَالَّذِي ذَكَرَهُ السَّمْعَانِيّ وَصَاحِبَا الْمَشَارِق وَالْمَطَالِع هُوَ الضَّمّ فَقَطْ , قَالَ أَبُو عَلِيّ الْغَسَّانِيّ وَالسَّمْعَانِيّ وَغَيْرهمَا : لَا يُعْرَف اِسْمه , قَالَ الْإِمَام أَحْمَد بْن حَنْبَل : لَا نَعْلَم أَحَدًا رَوَى عَنْهُ غَيْر قَتَادَة , وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ : هُوَ بَصْرِيّ ثِقَة , وَهُوَ مَنْسُوب إِلَى الْأُسْوَار , وَهُوَ الْوَاحِد مِنْ أَسَاوِرَة الْفُرْس , قَالَ الْجَوْهَرِيّ : قَالَ أَبُو عُبَيْد هُمْ الْفُرْسَانِ , قَالَ : وَالْأَسَاوِرَة أَيْضًا قَوْم مِنْ الْعَجَم بِالْبَصْرَةِ نَزَلُوهَا قَدِيمًا كَالْأَخَامِرَة بِالْكُوفَةِ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا .
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَجَرَ عَنْ الشُّرْبِ قَائِمًا قَالَ فَقُلْتُ فَالْأَكْلُ قَالَ أَشَرُّ وَأَخْبَثُ
" نَهَى عَنْ الشُّرْبِ قَائِمًا ". قَالَ : وَسَأَلْتُهُ عَنْ الْأَكْلِ، فَقَالَ : " ذَاكَ أَخْبَثُ "
زَجَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قَائِمًا
