رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ التَّطَوُّعَ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ فَذَكَرْتُ لَهُ ذَلِكَ فَقَالَ رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ يَفْعَلُهُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبد الرزاق (٤٥١٨) ، وأبو عوانة ٢/٣٤٣ و٣٤٤، وابن خزيمة (١٢٦٤) ، والدارقطني ٢/٢١ من طرق، عن عبيد الله، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٠٠٠) من طريق جويرية بن أسماء، عن نافع، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٦٢٧) و (١٣٦٢٨) من طريقين عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي حيث توجهت به راحلته. وسيأتي بالأرقام (٤٤٧٦) و (٤٥١٨) و (٤٧١٤) و (٤٩٥٦) و (٤٩٨٢) و (٥٠٠١) و (٥٠٤٠) و (٥٠٤٧) و (٥٠٤٨) و (٥٠٦٢) و (٥١٨٩) و (٥٣٣٤) و (٥٤٠٦) و (٥٤١٣) و (٥٤٤٧) و (٥٥٢٩) و (٥٨٢٦) و (٦٠٧١) و (٦١٥٥) و (٦٢٢١) و (٦٢٨٧) ، وفي، مسند أبي سعيد الخدري ٣/٧٣ (الطبعة الميمنية) . وانظر (٤٥٢٠) . وفي الباب عن جابر بن عبد الله عند البخاري (١٠٩٤) و (١٠٩٩) سيرد ٣/٣٧٨. وعن عامر بن ربيعة عند البخاري (١٠٩٧) ، ومسلم (٧٠١) ، سيرد ٣/٤٤٤. وعن أبي سعيد الخدري سيرد ٣/٧٣. وعن أنى عند البخاري (١١٠٠) ، ومسلم (٧٠٢) سيرد ٣/١٢٦. وعن ابن عباس عند ابن ماجه (١٢٠١) . قال السندي: قوله: حيث توجهت به: الباء للتعدية، أي: حيث وجهته وجعلت وجهه، أو للمصاحبة، والحاصل أنه يصلي ووجهه في أي جهة كان.
قوله: "حيث توجهت به": - الباء للتعدية - أي: حيث وجهته وجعلت وجهه، أو للمصاحبة، والحاصل: أنه يصلي ووجهه في أي جهة كان.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى خَيْبَرَ
تَلَقَّيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حِينَ قَدِمَ الشَّامَ فَتَلَقَّيْنَاهُ بِعَيْنِ التَّمْرِ فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَوَجْهُهُ ذَلِكَ الْجَانِبَ - وَأَوْمَأَ هَمَّامٌ عَنْ يَسَارِ الْقِبْلَةِ - فَقُلْتُ لَهُ رَأَيْتُكَ تُصَلِّي لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ . قَالَ لَوْلاَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُهُ لَمْ أَفْعَلْهُ .
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فِي السَّفَرِ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ إِيمَاءً مِنْ غَيْرِ أَنْ يَضَعَ وَجْهَهُ عَلَى شَيْءٍ
اسْتَقْبَلْنَا أَنَسًا حِينَ قَدِمَ مِنَ الشَّأْمِ، فَلَقِينَاهُ بِعَيْنِ التَّمْرِ، فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَوَجْهُهُ مِنْ ذَا الْجَانِبِ، يَعْنِي عَنْ يَسَارِ الْقِبْلَةِ. فَقُلْتُ رَأَيْتُكَ تُصَلِّي لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ. فَقَالَ لَوْلاَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَلَهُ لَمْ أَفْعَلْهُ. رَوَاهُ ابْنُ طَهْمَانَ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسٍ ـ رضى ا…
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَهُوَ رَاكِبٌ إِلَى خَيْبَرَ وَالْقِبْلَةُ خَلْفَهُ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لاَ نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ عَمْرَو بْنَ يَحْيَى عَلَى قَوْلِهِ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ وَحَدِيثُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَنَسٍ الصَّوَابُ مَوْقُوفٌ وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ .
