" مَا مِنْ مُسْلِمٍ غَرَسَ غَرْسًا فَأَكَلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ دَابَّةٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةً ".
إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمْ الْقِيَامَةُ وَفِي يَدِهِ فَسْلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. هشام: هو ابن زيد بن أنس بن مالك. وأخرجه الطيالسي (٢٠٦٨) ، وعبد بن حميد (١٢١٦) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٤٧٩) ، والبزار (١٢٥١- كشف الأستار) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن الأعرابي في "معجمه" (١٨٠) من طريق وكيع بن الجراح، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٦٩٦ من طريق عمر بن حبيب القاضي، كلاهما عن شعبة، عن هشام بن زيد، به. وسيأتي برقم (١٢٩٨١) . والفسيلة: النخلة الصغيرة.
قوله : " إن قامت على أحدكم القيامة " : أي: قربت; بأن ظهر آثارها، وإلا، فبعد النفخ لا يقدر أحد على غرس ولا شيء." فسيلة " : ضبط: - بضم ففتح - .وفي " القاموس " : الفسيلة: النخلة الصغيرة.وظاهر " القاموس " : أنه - بفتح فكسر - ، وكذلك ضبط في نسخة " الصحاح " ، وفي بعض النسخ: " فسلة " - بفتح فسكون - .وفي " القاموس " : الفسل: قضبان الكرم للغرس.وفي " المجمع " : رواه البزار، ورجاله ثقات أثبات، ولعله أراد بقيام الساعة: أماراتها; فإنه قد ورد: " إذا سمع أحدكم بالدجال " ، وفي يده فسيلة، فليغرسها; فإن للناس عيشا بعد " ، انتهى.قلت: وكأنه فات على صاحب " المجمع " تخريج أحمد، ورجال أحمد أيضا ثقات، والله تعالى أعلم.
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ غَرَسَ غَرْسًا فَأَكَلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ دَابَّةٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةً ".
، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَائِطٍ لِي، فَقَالَ : " يَا أُمَّ مُبَشِّرٍ، أَمُسْلِمٌ غَرَسَ هَذَا، أَمْ كَافِرٌ؟ ". قُلْتُ : مُسْلِمٌ، فَقَالَ : " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ، أَوْ دَابَّةٌ، أَوْ طَيْرٌ، إِلَّا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ "
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ إِنْسَانٌ أَوْ طَيْرٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلاَّ كَانَتْ لَهُ صَدَقَةٌ " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ وَجَابِرٍ وَأُمِّ مُبَشِّرٍ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَنَسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ، إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ ". وَقَالَ لَنَا مُسْلِمٌ حَدَّثَنَا أَبَانُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
" مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا إِلاَّ كَانَ مَا أُكِلَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةٌ وَمَا سُرِقَ مِنْهُ لَهُ صَدَقَةٌ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ مِنْهُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةٌ وَمَا أَكَلَتِ الطَّيْرُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَةً وَلاَ يَرْزَؤُهُ أَحَدٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ صَدَقَةٌ " .
