خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ . قُلْتُ كَمْ أَقَامَ بِمَكَّةَ قَالَ عَشْرًا .
انْطُلِقَ بِنَا إِلَى الشَّامِ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ لِيَفْرِضَ لَنَا فَلَمَّا رَجَعَ وَكُنَّا بِفَجِّ النَّاقَةِ صَلَّى بِنَا الْعَصْرَ ثُمَّ سَلَّمَ وَدَخَلَ فُسْطَاطَهُ وَقَامَ الْقَوْمُ يُضِيفُونَ إِلَى رَكْعَتَيْهِ رَكْعَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ قَالَ فَقَالَ قَبَّحَ اللَّهُ الْوُجُوهَ فَوَاللَّهِ مَا أَصَابَتْ السُّنَّةَ وَلَا قَبِلَتْ الرُّخْصَةَ فَأَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ أَقْوَامًا يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ يَمْرُقُونَ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ
إسناده قوي، وخلف بن خليفة متابع. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٨٩٣) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (٢٩٠٥) عن خلف بن خليفة، به. وأخرجه الضياء (١٨٩٤) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٥/ورقة ١٨٠ من طريق قتيبة بن سعيد، عن خلف، به. وأخرج القسم المرفوع منه البزار (١٨٥٣- كشف الأستار) عن محمد بن معاوية بن مالج، عن خلف بن خليفة، به. وأخرجه أيضا أبو يعلي (٣٩٠٨) من طريق مبارك بن سحيم، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس. ومبارك متروك الحديث. وسيأتي هذا القسم برقم (١٢٨٨٦) و (١٢٩٧٢) من طريق سليمان التيمي، وبرقم (١٣٣٣٨) من طريق قتادة، كلاهما عن أنس. وقال البخاري في "تاريخه الكبير" ٢/٣٦٠: وروى النضر بن محمد -وهو الجرشي- عن عكرم بن عمار قال: حدثني حفص بن عمر بن أبي طلحة: صحبت أنس بن مالك إلى الشام فرأى قوما يتطوعون في السفر. والإسناد حسن. ويشهد للقسم المرفوع منه حديث علي، وقد سلف برقم (٦٧٢) . وآخر من حديث ابن مسعود، سلف برقم (٣٨٣١) . وثالث من حديث أبي سعيد، سلف برقم (١١٥٧٩) . وانظر تتمة شواهده عند حديث ابن مسعود. وأما قصر الصلاة في السفر، فمشهور معلوم بالضرورة. قوله: "أنه قال" أي: حفص. "انطلق بنا": بصيغة المعلوم، أي: أنس. "بفج الناقة": لعله اسم موضع. والفسطاط -مثلثة الفاء وسكون السين-: خباء من شعر أو غيره. والرمية: الطريدة.
قوله : " أنه قال " : أي: حفص." انطلق بنا " : بصيغة المعلوم; أي: أنس ." بفج الناقة " : لعله اسم موضع." فسطاطه " : هو - مثلثة الفاء، وسكون مهملة، وبطاءين مهملتين - : خباء من شعر أو غيره." يضيفون " : من الإضافة; أي: يضمون." يمرقون " : أي: يخرجون.وفي " المجمع " : وخلف بن حفص لم أجد من ترجمه، انتهى.قلت: وقد ذكر هذا الحديث في " المجمع " عن خلف بن حفص عن أنس، والذي في نسختنا: عن خلف عن حفص، والظاهر أن خلفا هو ممن تقدم في الروايات، وهو خلف بن خليفة من رجال مسلم كما يدل عليه كلام " التقريب " ، والله تعالى أعلم.
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ . قُلْتُ كَمْ أَقَامَ بِمَكَّةَ قَالَ عَشْرًا .
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَكَانَ يُصَلِّي بِنَا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا . قُلْتُ هَلْ أَقَامَ بِمَكَّةَ قَالَ نَعَمْ أَقَمْنَا بِهَا عَشْرًا .
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ فَقُلْنَا هَلْ أَقَمْتُمْ بِهَا شَيْئًا قَالَ أَقَمْنَا بِهَا عَشْرًا .
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ .
أَقَمْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ تِسْعَ عَشْرَةَ نَقْصُرُ الصَّلاَةَ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَنَحْنُ نَقْصُرُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ تِسْعَ عَشْرَةَ، فَإِذَا زِدْنَا أَتْمَمْنَا.
