مسند أحمد #12476

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه
حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ وَأَهْلِ الْجَنَّةِ أَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَكُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ وَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ ذِي تَبَعٍ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة -واسمه عبد الله- سييء الحفظ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. حسن: هو ابن موسى الأشيب، وأبو النضر: هو سالم بن أبي أمية التيمي المدني مولى عمر بن عبد الله. وأخرجه أبو يعلى (٣٩٨٧) من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن أنس. ولم يذكر فيه أهل النار. وزاد في آخره عند ذكر أهل الجنة: "منهم البراء بن مالك". وعلي بن زيد ضعيف. قلنا: وهو مع ضعفه قد وهم في هذا الحديث، ودخل عليه هذا بحديث آخر هو: "كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك". وذاك الحديث -أي: "كم من أشعث أغبر . " - روي من طريق علي بن زيد وغير واحد عن أنس. وحسنه الترمذي (٣٨٥٤) . وأخرج الحديث المصنف في "الزهد" ص١٣ من طريق زائدة بن قدامة، عن الأعمش قال: سمعتهم يذكرونه عن أنس. ولم يذكر فيه أهل النار. وللحديث شاهد عن حارثة بن وصب عند البخاري (٤٩١٨) ، ومسلم (٢٨٥٣) ، وسيأتي ٤/٣٠٦. وعن غير واحد من الصحابة، انظرها عند حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (٦٥٨٠) . قوله: "متضعف"، قال السندي: فتح العين أشهر، أي محقر بين الناس، وعلى الكسر أي خامل متذلل، أو رقيق القلب ولينه للإيمان، أو مبالغ في أسباب ضعفه ساع فيها بترك الدنيا وأهلها. "ذو طمرين" بكسر الطاء وسكون الميم وراء: الثوب الخلق. "جعظري"، أي: فظ غليظ متكبر. "جواظ": هو الجموع المنوع، وقيل: الكثير اللحم، المختال في مشيته، وقيل: القصير البطين. "ذي تبع"، بفتحتين، أي: ذي خدم من عبيد وإماء. والمراد أن الغالب في القسم الأول أنه من أهل الجنة، والثاني بالعكس. وقيل: المراد أغلب أهل الجنة هؤلاء، وأغلب أهل النار هؤلاء. وفيه نظر. والله أعلم.

💡 شرح الحديث

قوله : " فكل ضعيف " : أي: فقير، أو ضعيف في الجسد; لقلة أكله وكثرة تعبه في عبادة المولى، أو كثير الأمراض قلما يخلو عن مرض." متضعف " : - فتح العين أشهر - ; أي: محقر بين الناس، وعلى الكسر; أي: خامل متذلل، أو رقيق القلب ولينه للإيمان.قلت: أو مبالغ في أسباب ضعفه، ساع فيها بترك الدنيا وأهلها." ذي طمرين " : - بكسر الطاء وسكون الميم وراء - : الثوب الخلق." لو أقسم " : على أمر." على الله " : معتمدا عليه." لأبره " : بفعل ما حلف عليه." جعظري " : أي: فظ غليظ متكبر." جواظ " : - بتشديد الواو - : هو الجموع المنوع، وقيل: الكثير اللحم المختال في مشيته، وقيل: القصير البطين." ذي تبع " : - بفتحتين - ; أي: ذي خدم من عبيد وإماء، والمراد: أن الغالب في القسم الأول أنه من أهل الجنة، والثاني بالعكس، وقيل: المراد: أغلب أهل الجنة هؤلاء، وأغلب أهل النار هؤلاء، وفيه نظر، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي68٪
حديث 2605كتاب صفة جهنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُتَكَبِّرٍ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏

أهل الجنةأهل النارالتواضع +2
صحيح مسلم57٪
حديث 2853aكتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها

"‏ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا بَلَى ‏.‏ قَالَ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ قَالَ ‏"‏ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ ‏"‏ ‏.‏ قَالُوا بَلَى ‏.‏ قَالَ ‏"‏ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ ‏"‏ ‏.‏

أهل الجنةأهل النارالتواضع +1
صحيح مسلم55٪
حديث 2853cكتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها

"‏ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ كُلُّ جَوَّاظٍ زَنِيمٍ مُتَكَبِّرٍ ‏"‏ ‏.‏

أهل الجنةأهل النارالتواضع +1
صحيح البخاري50٪
حديث 6657كتاب الأيمان والنذور

"‏ أَلاَ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ، كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، وَأَهْلِ النَّارِ كُلُّ جَوَّاظٍ عُتُلٍّ مُسْتَكْبِرٍ ‏"‏‏.‏

أهل الجنةأهل النارالتواضع +1
صحيح البخاري42٪
حديث 4918كتاب التفسير

"‏ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ، أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ ‏"‏‏.‏

أهل الجنةأهل النارالتواضع
حَدَّثَنَا حَسَنٌ حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ أَبِي النَّضْرِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ قَالَ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ وَأَهْلِ الْجَنَّةِ أَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَكُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ وَأَمَّا أَهْلُ النَّارِ فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ ذِي تَبَعٍ
مسند أحمد — حديث رقم 12476
صحيح
حديث رقم 8694 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-8694