" مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلاَّ غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا " .
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ إِلَّا كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَحْضُرَ دُعَاءَهُمَا وَلَا يُفَرِّقَ بَيْنَ أَيْدِيهِمَا حَتَّى يَغْفِرَ لَهُمَا
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل ميمون المرئي -وهو ابن موسى-، وميمون بن سياه، فهما صدوقان. محمد بن بكر: هو البرساني. وأخرجه البزار (٢٠٠٤- كشف الأستار) ، وأبو يعلى (٤١٣٩) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٤٠٩ من طريق ميمون بن عجلان، عن ميمون بن سياه، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٢٥٢، وأبو يعلى (٢٩٦٠) ، والعقيلي في "الضعفاء" ٢/٤٥، وابن حبان في "المجروحين" ١/٢٩٣، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١٩٤) من طريق درست بن حمزة، عن مطر الوراق، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من عبدين متحابين في الله يستقبل أحدهما صاحبه فيصافحه، ويصليان على النبي، إلا لم يفترقا حتى تغفر ذنوبهما، ما تقدم منها وما تأخر " ودرست هذا قال البخاري: لا يتابع عليه، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا. وفي الباب عن البراء بن عازب، سيأتي ٤/٢٨٩. وعن أبي هريرة عند البزار (٢٠٠٥) ، وفيه مصعب بن ثابت، قال الهيثمي: وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور. وعن حذيفة بن اليمان، عند الطبراني في "الأوسط" (٢٤٧) ، وابن وهب في "الجامع" (٢٥٠) وإسناده حسن. وعن أبي أمامة عند الطبراني في "الكبير" (٨٠٧٦) ، قال الهيثمي في "المجمع" ٨/٣٧: وفيه مهلب بن العلاء ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وعن سلمان الفارسي عند الطبراني في "الكبير" (٦١٥٠) ، قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح غير سالم بن غيلان، وهو ثقة. قوله: "يحضر دعاءهما" قال السندي: أي: يستجيب.
قوله : " أن يحضر دعاءهما " : أي: يستجيب." ولا يفرق " : من التفريق، أو بالتخفيف، وهو عطف على " يحضر " .
" مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلاَّ غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا " .
" إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ فَتَصَافَحَا وَحَمِدَا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَاسْتَغْفَرَاهُ غُفِرَ لَهُمَا " .
" مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلاَّ غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا " .
" مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلاَّ غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْبَرَاءِ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ وَالأَجْلَحُ هُوَ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيُّ .
" إِذَا مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ أَوْ ثُلُثَاهُ يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يُعْطَى هَلْ مِنْ دَاعٍ يُسْتَجَابُ لَهُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ يُغْفَرُ لَهُ حَتَّى يَنْفَجِرَ الصُّبْحُ " .
