أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيْهِ.
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُجَاوِزُ شَعْرُهُ أُذُنَيْهِ
إسناده صحيح. أبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني. وأخرجه ابن سعد ١/٤٢٨، وعبد بن حميد (١٢٥) و (١٣٤٠) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" ١/٤٧٨ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. زاد أبو عوانة في إحدى طريقيه: كأنه شعر قتادة، وكان شعره رجلا، وسيأتي نحو هذه الزيادة في "المسند" برقم (١٣٢٣٨) من طريق حميد عن أنس. وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٥١٩) ، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١٢٤٢) ، وأبو داود (٤١٨٥) ، والنسائي ٨/١٣٣، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢٢٠، والبغوي (٣٦٣٩) . وأخرجه ابن سعد ١/٤٢٨، والترمذي في "الشمائل" (٢٨) من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما (عبد الرزاق وابن المبارك) عن معمر، عن ثابت، به. بلفظ: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه. وسيأتي الحديث من طريق ثابت برقم (١٢٦٠١) . وانظر ما سلف برقم (١٢١١٨) .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَضْرِبُ شَعَرُهُ مَنْكِبَيْهِ.
كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَوْقَ الْوَفْرَةِ وَدُونَ الْجُمَّةِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْقَزَعِ . قَالَ قُلْتُ لِنَافِعٍ وَمَا الْقَزَعُ قَالَ يُحْلَقُ بَعْضُ رَأْسِ الصَّبِيِّ وَيُتْرَكُ بَعْضٌ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْقَزَعِ .
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ . تَعْنِي ضَفَائِرَ .
