كَانَتْ قَدْرُ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الصَّيْفِ ثَلاَثَةَ أَقْدَامٍ إِلَى خَمْسَةِ أَقْدَامٍ وَفِي الشِّتَاءِ خَمْسَةَ أَقْدَامٍ إِلَى سَبْعَةِ أَقْدَامٍ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي أَيَّامِ الشِّتَاءِ وَمَا نَدْرِي مَا مَضَى مِنْ النَّهَارِ أَكْثَرُ أَوْ مَا بَقِيَ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، موسى أبو العلاء لا يعرف، ومن دونه ثقات من رجال الصحيح. بهز: هو ابن أسد العمي. وسيأتي برقم (١٢٦٣٤) عن أبي كامل وعفان عن حماد بن سلمة. وأخرج البخاري في "الصحيح" (٩٠٦) ، وفي "الأدب المفرد" (١١٦٢) ، والنسائي ١/٢٤٨، والبيهقي ٣/١٩١ من طريق أبي خلدة خالد بن دينار قال: صلي بنا أمير الجمعة، ثم قال لأنس: كيف كان النبى يصلي الظهر؟ قال: كان النبى صلى الله عليه وسلم إذا أشتد البرد بكر بالصلاة، وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة. وانظر ما سلف برقم (١٢١١١) . قوله: "كان يصلي في أيام الشتاء" يعنى صلاة الظهر، والمراد بقوله: "وما ندري لما مضى من النهار اكثر أو ما بقي" أنه من شدة التعجيل والتبكير بها كان يشتبه على بعضهم هل صلاها قبل الزوال أو بعده.
قوله : " كان يصلي أيام الشتاء " : يريد أنه كان يصلي الظهر أول الوقت; بحيث يشتبه على من لا معرفة له أنه يصلي قبل الزوال، أو بعده.
كَانَتْ قَدْرُ صَلاَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الصَّيْفِ ثَلاَثَةَ أَقْدَامٍ إِلَى خَمْسَةِ أَقْدَامٍ وَفِي الشِّتَاءِ خَمْسَةَ أَقْدَامٍ إِلَى سَبْعَةِ أَقْدَامٍ .
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي الشِّتَاءِ فَرَأَيْتُ أَصْحَابَهُ يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ فِي ثِيَابِهِمْ فِي الصَّلاَةِ .
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا عَنْ الصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ وَذَكَرَ أَنَّ النَّارَ اشْتَكَتْ إِلَى رَبِّهَا فَأَذِنَ لَهَا فِي كُلِّ عَامٍ بِنَفَسَيْنِ نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ
" أَفْضَلُ الأَعْمَالِ - أَوِ الْعَمَلِ - الصَّلاَةُ لِوَقْتِهَا وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ " .
ذَكَرُوا أَنْ يُعْلِمُوا، وَقْتَ الصَّلاَةِ بِشَىْءٍ يَعْرِفُونَهُ فَذَكَرُوا أَنْ يُنَوِّرُوا نَارًا أَوْ يَضْرِبُوا نَاقُوسًا فَأُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ .
