نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَطْرُقَ أَهْلَهُ لَيْلاً.
إِذَا دَخَلْتُمْ لَيْلًا فَلَا يَأْتِيَنَّ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ طُرُوقًا فَقَالَ جَابِرٌ فَوَاللَّهِ لَقَدْ طَرَقْنَاهُنَّ بَعْدُ
إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير نبيح العنزي- وهو ابن عبد الله أبو عمرو الكوفي-، فقد روى له أصحاب السنن، وهو ثقة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٥٢٣ عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٧٦٨) ، وابن حبان (٢٧١٣) من طريق محمد بن كثير، كلاهما (الطيالسي ومحمد بن كثير) عن شعبة، به. وليس عند ابن حبان قول جابر الذي في آخر الحديث. ولفظ الطيالسي: "إذا غاب الرجل، فلا يأتي أهله طروقا". وسيأتي من طريق نبيح العنزي بالأرقام (١٤٣٠٤) و (١٤٨٦٢) و (١٥٢٠٣) و (١٥٢٨٥) . وانظر ما سلف برقم (١٤١٨٤) .
قوله: " ليس البر " : - بالنصب - على أنه خبر، ويمكن رفعه أيضا على أنه اسم، والأول أجود، وأكثر في مثله، وظاهر الحديث أن الأفضل في السفر: ترك الصوم، وبه قال قوم، وقال آخرون: إنه محمول على مورده; أي: أن تصوموا مثل هذا الصوم; أي: من زعم أنه يشتد عليه الحال، فليس له أن يصوم، والتخصيص بالمورد، وإن كان خلاف الأصل; إذ العبرة بعموم اللفظ لا لخصوص المورد، إلا أن ارتكابه للتوفيق بين الأحاديث غير بعيد، والله تعالى أعلم.
نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَطْرُقَ أَهْلَهُ لَيْلاً.
" إِذَا قَدِمَ أَحَدُكُمْ لَيْلاً فَلاَ يَأْتِيَنَّ أَهْلَهُ طُرُوقًا حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ " .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَطَالَ الرَّجُلُ الْغَيْبَةَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ طُرُوقًا .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لاَ يَطْرُقُ أَهْلَهُ، كَانَ لاَ يَدْخُلُ إِلاَّ غُدْوَةً أَوْ عَشِيَّةً.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ طُرُوقًا.
