" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ " .
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، وأبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي. وسيتكرر برقم (١٢٥٣٦) . وأخرجه أبو داود (٤٤٩) ، والنسائي ٢/٣٢، وابن ماجه (٧٣٩) ، وأبو يعلى (٢٧٩٨) ، وابن خزيمة (١٣٢٢) و (١٣٢٣) ، وابن حبان (١٦١٤) و (٦٧٦٠) ، والطبراني في "الكبير" (٧٥٢) ، وفي "الصغير" (١٠٨٧) ، والضياء في "المختارة" (٢٢٣٦) و (٢٢٣٨) ، والبغوي (٤٦٥) ، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٢/٢٣٧ من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد -وقرن أبو داود وابن خزيمة والطبراني بأبي قلابة قتادة السدوسى. وأخرجه أبو يعلى (٢٨١٧) ، وابن خزيمة (١٣٢١) ، والضياء في "المختارة" (٢٢٣٩) ، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٢/٢٣٦ من طريق أبي عامر صالح بن رستم، عن أبي قلابة، عن أنس مرفوعا بلفظ "يأتي على الناس زمان يتباهون بالمساجد لا يعمرونها إلا قليلا". وإسناده حسن. وسيأتي الحديث من طريق أبي قلابة بالأرقام (١٢٤٧٣) و (١٣٤٠٤) و (١٤٠٢٠) .
قوله : " حتى يتباهى الناس في المساجد " : أي: يفتخرون في بنائها وتزيينها، أو يفتخرون فيما بينهم بالدنيا وغيرها، وهم فيها لا يعرفون لها حرمة، ولا يبالون بها، حتى يأتون بمثل هذا الفعل القبيح فيها، والله تعالى أعلم.
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ " .
قَالَ : " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ "
" مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لاَ يُقَالَ فِي الأَرْضِ اللَّهُ اللَّهُ " .
