صلى الله عليه وسلم " لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/٢٨٦، ومسلم (١٨٨٠) ، وابن أبي عاصم في "الزهد" (٢٤٢) ، وفي "الجهاد" (٥٦) ، وأبو عوانة ٥/٤٧، وابن حبان (٤٦٠٢) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤٢٥٦) من طرق عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث بزيادة: "ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها" من طريق ثابت برقم (١٢٥٥٦) و (١٣١٦١) وانظر تخريجه هناك. وسيأتي مختصرا من طريق حميد برقم (١٢٦٠٢) ، ومطولا برقم (١٢٤٣٦) . وأخرجه ابن ماجه (٢٧٧٥) ، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (٧٠) من طريق شبيب بن بشر، عن أنس رفعه: "من راح روحة في سبيل الله، كان له بمثل ما أصابه من الغبار مسكا يوم القيامة". وإسناده حسن في المتابعات والشواهد. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (١٠٨٨٣) . وانظر تتمة شواهده هناك. الغدوة: السير أول النهار إلى الزوال. والروحة: السير من الزوال إلى آخر النهار.
قوله : " لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا...إلخ " : جاء الكلام على استعظام الناس الدنيا، وإلا فكل عمل من أعمال الآخرة خير من الدنيا، أو المراد: خير من صرف الدنيا والتصدق بها.
صلى الله عليه وسلم " لَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
" غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَأَبُو حَازِمٍ الَّذِي رَوَى عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ هُوَ أَبُو حَازِمٍ الزَّاهِدُ وَهُوَ مَدَنِيٌّ وَاسْمُهُ سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ . وَأَبُو حَازِمٍ هَذَا الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هُوَ أَبُو حَازِمٍ الأَشْجَعِيُّ الْكُوفِيُّ وَاسْمُهُ سَلْمَانُ وَهُوَ مَوْلَى عَ…
" غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا " .
" مَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَغَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ".
" الرَّوْحَةُ وَالْغَدْوَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ".
