مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَنَا ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ سِتِّينَ سَنَةً لَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ربيعة: هو ابن أبي عبد الرحمن التيمي مولاهم المدني، الملقب بربيعة الرأي. وأخرجه ابن سعد ١/٤٣٢، وأبو يعلى (٣٦٤١) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٢/٥، والطحاوى في "شرح مشكل الآثار" (٣٦٩٠) من طرق عن أنس بن عياض، بهذا الإسناد. وهو عند ابن سعد والطحاوي بذكر قصة الشعر فقط. وأخرجه أبو يعلى (٣٦٣٧) من طريق عبد العزيز الدراوردي، والبيهقي في "الدلائل" ١/٢٢٩ من طريق سعيد بن أبي هلال، كلاهما عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، به. وزاد عند أبي يعلى في أوله: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأس أربعين. وزاد عند البيهقي في آخره: قال ربيعة: فرأيت شعرا من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا هو أحمر، فسألت، فقيل: من الطيب. وسيأتي من طريق ربيعة برقم (١٢٥٠١) و (١٢٩٢٠) ، وضمن حديث مطول عن صفة النبي صلى الله عليه وسلم برقم (١٣٥١٩) . وانظر ما سلف برقم (١١٩٦٥) . وأخرجه ابن سعد ٢/٣٠٨، وأبو يعلى (٣٥٧٢) و (٣٥٩٠) من طريق قرة ابن عبد الرحمن، عن الزهري، عن أنس. وهذا إسناد ضعيف لضعف قرة ابن عبد الرحمن. وسيأتي نحوه ضمن حديث مطول برقم (١٢٥٢٩) من طريق أبي غالب الباهلي، عن أنس. وقد روي عن أنس خلاف ذلك في عمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقد أخرج البخاري في "التاريخ الأوسط" (المسمى "الصغير" خطأ) ١/٥٦، ومسلم (٢٣٤٨) ، وأبو عوانة في المناقب كما في "إتحاف المهرة" ٢/١١، وابن حبان (٦٣٨٩) من طريق حكام بن سلم، حدثنا عثمان بن زائدة، عن الزبير بن عدي، عن أنس بن مالك قال: توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستين. قال الحافظ في "إتحاف المهره": وهو أصح من قول ربيعة المتقدم. وانظر التعليق على الحديث السالف برقم (١٨٤٦) في مسند ابن عباس، والتعليق على حديث أنس عند ابن حبان (٦٣٨٧) .
مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَنَا ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ .
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ وَلاَ بِالْقَصِيرِ الْمُتَرَدِّدِ وَلاَ بِالأَبْيَضِ الأَمْهَقِ وَلاَ بِالآدَمِ وَلَيْسَ بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ وَلاَ بِالسَّبِطِ بَعَثَهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرَ سِنِينَ وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرَ سِنِينَ وَتَوَفَّاهُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ سِتِّينَ سَنَةً وَلَيْسَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً…
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تُوُفِّيَ وَهُوَ ابْنُ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً . وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ بِمِثْلِ ذَلِكَ .
