" حُبِّبَ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاَةِ " .
حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ
إسناده حسن من أجل سلام أبي المنذر، وهو ابن سليمان المزني القارىء، وهو غير سلام بن أبي الصهباء العدوي المكنى أبا بشر، فقد فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم والعقيلي، وخالفهم بذلك ابن عدي في "الكامل" ٣/١١٥١ فجعلهما واحدا فأخطأ، والأول صدوق حسن الحديث، والثاني ضعيف. وجود إسناده العراقي، وقواه الذهبي في "الميزان" ٢/١٧٧، وحسنه الحافظ في "التلخيص الحبير" ٣/١١٦. وسيأتي مكررا من هذا الطريق برقم (١٣٠٥٧) . وأخرجه محمد بن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" (٣٢٢) و (٣٢٣) ، وأبو يعلى (٣٤٨٢) ، والطبراني في "الأوسط" (٥١٩٩) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" ص٩٨ و٢٢٩، والبيهقي ٧/٧٨، والضياء في "المختارة" (١٧٣٧) من طرق عن سلام أبي المنذر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الزهد" (٢٣٥) ، وابن عدي في "الكامل" ٣/١١٥١، وأبو الشيخ ص٩٨ من طريق سلام بن أبي الصهباء، عن ثابت البناني، به. وسلام أبو الصهباء هذا ضعيف. وأخرجه النسائي ٧/٦١-٦٢، والحاكم ٢/١٦٠ من طريق سيار بن حاتم، عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، به. وصححه الحاكم على شرط مسلم! قلنا: وسيار بن حاتم ليس من رجال مسلم، ثم هو ضعيف. ونقل الضياء في "المختارة" ٥/١١٣ عن الدارقطني قوله: رواه سلام أبو المنذر وسلام بن أبي الصهباء وجعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس، وخالفهم حماد بن زيد عن ثابت مرسلا، والمرسل أشبه بالصواب. وأخرجه عبد الرزاق (٧٩٣٩) عن معتمر بن سليمان، عن سليمان بن طرخان وليث بن أبي سليم، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا. وأخرج الطبراني في "الأوسط" (٥٧٦٨) ، وفي "الصغير" (٧٤١) ، والخطيب في "تاريخه" ١٤/١٩٠، والضياء (١٥٣٣) من طريق يحيي بن عثمان الحربي، والضياء (١٥٣٢) من طريق عمرو بن هاشم البيروتي، كلاهما عن هقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أنس مرفوعا: "جعلت قرة عيني في الصلاة". وأخرجه كذلك الخطيب ١٤/١٩٠ من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن إسحاق مرسلا. وأخرج النسائي ٦/٢١٧ و٧/٦٢ من طريق قتادة، عن أنس: لم يكن شيء أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النساء من الخيل. وإسناده حسن. وسيأتي الحديث من طريق سلام أبي المنذر برقم (١٢٢٩٤) عن أبي سعيد مولى بني هاشم، و (١٤٠٣٧) عن عفان، كلاهما عن سلام أبي المنذر، وفيهما: "حبب إلى من الدنيا"، قال المناوي في "فيض القدير" ٣/٣٧٠: زاد الزمخشري والقاضي لفظ: ثلاث، وهو وهم، قال الحافظ العراقي في "أماليه": لفظ "ثلاث" ليست في شيء من كتب الحديث، وهي تفسد المعنى. وقال الزركشي: لم يرد فيه لفظ "ثلاثة"، وزيادتها مخلة للمعنى، فإن الصلاة ليست من الدنيا. وقال ابن حجر في تخريج "الكشاف": ثم يقع في شيء من طرقه. وفي الباب عن عائشة عند ابن سعد ١/٣٩٨ من طريق أبي إسحاق السبيعي عن رجل حدثه عن عائشة قالت: كان يعجب نبى الله صلى الله عليه وسلم من الدنيا ثلاثة أشياء: الطيب والنساء والطعام، فأصاب اثنتين وثم يصب واحدة، أصاب النساء والطيب، ولم يصب الطعام. وإسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عائشة.
" حُبِّبَ إِلَىَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاَةِ " .
" حُبِّبَ إِلَىَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاَةِ " .
" إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الصَّلاَةَ فَلاَ تَمَسَّ طِيبًا " . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهَذَا غَيْرُ مَحْفُوظٍ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ .
إِذَا رَمَيْتُمُ الْجَمْرَةَ فَقَدْ حَلَّ لَكُمْ كُلُّ شَىْءٍ إِلاَّ النِّسَاءَ . فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ وَالطِّيبُ فَقَالَ أَمَّا أَنَا فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُضَمِّخُ رَأْسَهُ بِالْمِسْكِ أَفَطِيبٌ ذَلِكَ أَمْ لاَ .
" لاَ تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللَّهِ مَسَاجِدَ اللَّهِ وَلَكِنْ لِيَخْرُجْنَ وَهُنَّ تَفِلاَتٌ " .
