سَأَلْتُ أَنَسًا عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم فَقَالَ كَانَ يَمُدُّ مَدًّا .
كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدًّا يَمُدُّ بِهَا مَدًّا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عبد الرحمن المقرىء: هو عبد الله بن يزيد، وجرير: هو ابن حازم. وانظر (١٢١٩٨) . قوله: "يمد بها" قال السندي: أي بالقراءة مدا، أو المراد تمديد حروف المد، وهذا تفسير قوله: مدا، والظاهر أن ذلك كان مراعاة للترتيل الذي أمر به، وهذه القراءة أعون على التأويل في معاني القرآن والنظر فيها، والتدبر في لطائفه، والله تعالى أعلم.
قوله : " يمد بها " : أي: بالقراءة مدا، والمراد: تمديد حروف المد، وهذا تفسير قوله: مدا، أو الظاهر أن ذاك كان مراعاة للترتيل الذي أمر به، وهذه القراءة أعون على التأويل في معاني القرآن، والتفكر فيها، والتدبر في لطائفه، والله تعالى أعلم.
سَأَلْتُ أَنَسًا عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم فَقَالَ كَانَ يَمُدُّ مَدًّا .
سُئِلَ أَنَسٌ كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ كَانَتْ مَدًّا. ثُمَّ قَرَأَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، يَمُدُّ بِبِسْمِ اللَّهِ، وَيَمُدُّ بِالرَّحْمَنِ، وَيَمُدُّ بِالرَّحِيمِ.
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ، صلى الله عليه وسلم فَقَالَ كَانَ يَمُدُّ مَدًّا.
سَأَلْتُ أَنَسًا كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهَ مَدًّا .
كَانَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا .
