أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُسَبِّحُ عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ، يُومِئُ بِرَأْسِهِ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى نَاقَتِهِ تَطَوُّعًا فِي السَّفَرِ لِغَيْرِ الْقِبْلَةِ
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، بكار بن ماهان تفرد بالرواية عنه عبد الصمد بن عبد الوارث، وذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١٢١، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٦/١٠٨. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/١٢١، وابن حبان في "الثقات" ٦/١٠٨ من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث، بهذا الإسناد. وأخرج أبو يعلى (٢٧٨١) من طريق إسماعيل بن مسلم، عن الحسن عن أنس بن مالك: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي على راحلته. وسيأتي مطولا بنحوه برقم (١٣١١٣) ، ومن طريق الجارود بن أبي سبرة برقم (١٣١٠٩) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٤٧٠) ، وانظر تتمة شواهده هناك. ونزيد هنا عن شقران مولى النبي صلى الله عليه وسلم، سيرد ٣/٤٩٥.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُسَبِّحُ عَلَى ظَهْرِ رَاحِلَتِهِ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ، يُومِئُ بِرَأْسِهِ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ أَنْمَارٍ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ، مُتَوَجِّهًا قِبَلَ الْمَشْرِقِ مُتَطَوِّعًا.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ، فَإِذَا أَرَادَ الْفَرِيضَةَ نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ.
جَابِرٍ ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ " يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ الْمَكْتُوبَةَ، نَزَلَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ "
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي عَلَى الرَّاحِلَةِ قِبَلَ أَىِّ وَجْهٍ تَوَجَّهُ بِهِ وَيُوتِرُ عَلَيْهَا غَيْرَ أَنَّهُ لاَ يُصَلِّي عَلَيْهَا الْمَكْتُوبَةَ .
